بغداد- العراق اليوم: كشف حزب الدعوة الاسلامية، اليوم الأحد، حقيقة ترشيحه للقيادي في الحزب طارق نجم لرئاسة الوزراء المقبلة كمرشح توافقي، بعد انتخابات مجلس النواب 2018. وقال القيادي في الحزب علي العلاق، إن "هذه الانباء غير صحيحة، وغير دقيقة تماماً"، مؤكدا انه "لا يوجد هكذا طرح داخل حزب الدعوة، اطلاقاً"، دون اعطاء مزيد من التفاصيل. وكانت صحيفة "الاخبار" اللبنانية، قد كشفت، في وقت سابق، عن عودة اسم القيادي بحزب الدعوة طارق نجم للتداول كمرشح عن رئاسة الوزراء خلفا لرئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن فكرة "الخيار الوسطي" بين المالكي والعبادي. وذكرت الصحيفة، أن "اللعبة السياسية، ومحطّ أنظار المتابعين للملف العراقي (داخلياً وإقليمياً). كل ذلك، لم تمثّل للرجل الستيني (طارق نجم) دافعاً للخروج إلى دائرة الضوء، ففضّل الابتعاد والبقاء دائماً في الظل". وأضافت، أن نجم يشكل، مع الزهيري، وفق الدعويين، "جبهةً لتقريب وجهات النظر بين الجناحَين المتنافسين. لكن، ولأن السلطة دائماً ما كانت مغرية، بوصف المطلعين على كواليس الدعوة، فقد انتقل الثنائي إلى صف العبادي، مع تقلّده منصب رئاسة الوزراء صيف 2014. وأشارت الى أنه "قبل طرح اسم العبادي حينها، سرى في الأوساط السياسية نقاشٌ حول إمكان أن يَخلف نجم المالكي، إلا أن (الدكتور طارق) رفض ذلك، وسافر إلى العاصمة البريطانية لندن، متحاشياً التواصل أو الحديث مع أي شخصية حول الموضوع". ومضت بالقول: "اليوم، يعود اسم نجم للتداول مجدّداً كخلف للعبادي، خصوصاً أن الزهيري ونجم بدآ منذ فترة الترويج لفكرة الخيار الوسط بين المالكي والعبادي، والذي يمكن من منظورهما أن يكون طارق نفسه، فيحتفظ بذلك الدعوة برئاسة الحكومة، ويرضي في الوقت نفسه الأطراف الساخطين على الحزب".
*
اضافة التعليق
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين
المالكي: مجالس المحافظات دستورية ولن تُلغى والتغيير السياسي يتحقق عبر صناديق الاقتراع
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة