بغداد- العراق اليوم: افاد الموقع الرسمي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بأن قوة من البيشمركة التابعة لإقليم كردستان، تمركزت بنقطة امنية في محافظة كركوك، بعد انسحاب قوات الشرطة الاتحادية منها. ونقل موقع PUKmedia عن مصدر امني، قوله، إن "قوات البيشمركة تمركزت في نقطة تفتيش ناحية قرهنجير بعد انسحاب الشرطة الاتحادية من النقطة". وأضاف المصدر، أن "تمركز قوات البيشمركة يعود الى الاجراءات الامنية التي اتخذت في المنطقة". وكانت الاجهزة الأمنية الاتحادية، قد فرضت سيطرتها على كركوك، في 16 تشرين الأول اكتوبر، بعد اجراء اقليم كردستان استفتاء الانفصال عن العراق، وكركوك، التي يسكنها خليط من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين، هي واحدة من أبرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل. وكانت تقارير صحافية، قد أفادت مؤخرا، بوجود اتفاق ثلاثي بين بغداد واربيل والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، لاعادة قوات البيشمركة لكركوك، ضمن غرفة عمليات مشتركة مع القوات الاتحادية، قبل ان تنفي بغداد صحة ذلك. وكان محافظ كركوك المقال، نجم الدين كريم وصف، في 19 نيسان الجاري، من يتحدث عن عودة قوات البيشمركة الى كركوك، بأنه يتلاعب بـ"مشاعر المواطنين الكرد". وحول ما ينشر عن عودة البيشمركة وإجراء الانتخابات في كركوك، اكد كريم تأييده لما قاله رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، حين نفى وجود اي اتفاقات لرجوع البيشمركة الى كركوك، وقال: "لا توجد اية اتفاقات لعودة قوات البيشمركة الى كركوك". وتطالب القوى الكردية، بإعادة البيشمركة لكركوك، لضمان نزاهة الانتخابات فيها، المقررة في 12 أيار المقبل، و"منع" الحشد الشعبي من "فرض ارادته" على المواطنين الكرد، بحسبهم.
*
اضافة التعليق
المحمداوي: حصر السلاح يشمل فصائل الحشد الشعبي فقط ولا دمج لتشكيلات من خارجه
خبير أمني يحذر من تنامي خطر المخدرات: حرب شاملة لحماية المجتمع العراقي
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها
الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المؤثرات العقلية وضبط أكثر من 33 ألف حبة مخدرة في الكرخ
قوات الحدود تنشئ سواتر ترابية على ضفاف الفرات تحسباً لارتفاع المناسيب