بغداد- العراق اليوم: بدأ عضو مجلس النواب فائق الشيخ علي، امس الاثنين حملته الانتخابية ضد النائبة حنان الفتلاوي، وعدد من الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات، والتي وصفها بأنها "تقاسمت الكعكة"، مرة، ومرة أخرى بأنها "نزعت جلباب الدين، وارتدت ثوب المدنية". وقال الشيخ علي في مؤتمر صحفي مصور، عرض جزء منه بشريط فيديو عبر صفحته في فيسبوك، إن "على الشعب العراقي أن ينتبه، ويميز، بين من أسس المدنية وعززها في العراق وبين من كان من القوى الأخرى المناهضة والمناقشة" ضد المدنية في الانتخابات المزمع اجراؤها في أيار المقبل. وتابع، أنه بالنسبة لحملة التسقيط ضد تحالف تمدن، الذي يرأسه الشيخ علي نفسه للمنافسة في انتخابات 2018، فإن "الكثيرين ممن يمتلكون المال الحرام، واستولوا على السلطة منذ العام 2003، وتقاسموا الكعكة، ودعوا الى حرب طائفية ( 7* 7، وغيرهم، وهم سارقون ولصوص وقتلة وسفلة، يمتلكون المال والجيوش الالكترونية وهذه الحملة يجب أن لا تضعفنا ولا توهننا". ودعا الشيخ علي كل مرشح في تحالف تمدن، أن "يصمد وأن يعطي مثالاً للبطولة والصمود والتغاضي عن الجيوش والجحوش الالكترونية، ومن يقف وراءهم ويقودهم.. رجالاً ونساءً". وتابع، أن النواب المدنيين المنتخبين في السابق، "أنجزوا 20 قانونا، ووقفوا وراءها، ودفعوها الى التصويت، ومنعوا أكثر من 20 قانوناً، ولم يدعه يقف بالضد من إرادة الشعب العراقي".
وكانت النائبة حنان الفتلاوي قد دعت بالقول : "أقف احتراماً لصبر الحكومة، والجيش العراقي.. أنا أريد توازناً بمن يستشهدون، وعندما يقتلون 7 من الشيعة، أريد مقابلهم أن يقتل 7 من السنة. لماذا أولادنا يقتلون، وما هو الثمن الذي يحصون عليه". ونفت الفتلاوي في تصريح آخر، وجود "نظرية 7 في 7"، عندما تم سؤالها عنها في مقابلة متلفزة، مضيفة: "لا يوجد شيء يدعى نظرية 7 * 7، والمفروض أن يتقاسم الجميع، في البيت الواحد، بالسوء والخيرات".
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط مسؤولاً بوزارة التجارة لاقترافه جريمة الرشوة
ساعة الصفر حسب توقيت بغداد.. السوداني يقترب من ولايته الثانية
السوداني: لحظة مناسبة لإعادة تعريف العلاقة مع واشنطن واستقطاب استثمارات كبرى لتعزيز اقتصاد العراق
هل هناك “فيتو ” امريكي واخر إيراني على ولاية السوداني الثانية ام هي رواية سياسية مفتعلة؟
عضو ائتلاف الإعمار والتنمية: ملتزمون بقرارات الإطار التنسيقي والبلد لا يحتمل “حكومة التجربة”
محافظ كركوك الجديد يشكر طالباني والحلبوسي ويتعهد بالعدالة: أبوابي مفتوحة حتى للمقاطعين