بغداد- العراق اليوم:
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن أنقرة لا تسعى للمواجهة مع أحد في سوريا، لكنها لن تتراجع عن محاربة الإرهابيين، منوها بإمكانية شن عمليات جديدة خارج عفرين.
ونقلت قناة "خبر ترك" عن جاويش أوغلو قوله "الإرهابيون في منبج يطلقون دوما نيرانا استفزازية.. إذا لم توقف الولايات المتحدة هذا فسنوقفه نحن، وأضاف: "مستقبل علاقاتنا يعتمد على الخطوة التالية التي ستتخذها الولايات المتحدة".
وتدعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، والتي تسيطر على مناطق واسعة في شمال شرق سوريا، بما في ذلك مدينة منبج في ريف حلب.
هذا الدعم يثير غضب أنقرة التي تعتبر الوحدات الكردية تهديدا أمنيا لها، وأحد أهم عوامل التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها تركيا.
وقال الوزير التركي: "هدفنا ليس الاشتباك مع الروس أو النظام السوري أو الولايات المتحدة، ولكن محاربة التنظيم الإرهابي".. "يجب أن نتّخذ الخطوة اللازمة. وإذا لم نفعل، سيكون مستقبل بلدنا في خطر. لا نخشى أحدا في هذا ونحن مصممون... لن نعيش في خوف وتهديد".
وأكد أوغلو أن تركيا، التي نفذت عملية عسكرية دامت سبعة أشهر في شمال سوريا قبل عامين لطرد داعش ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، ستستمر في القيام بكل ما تعتبره ضروريا.
وأضاف: "سواء منبج أو عفرين أو شرقي الفرات أو حتى تهديدات من شمال العراق، لا يهم... إذا كان هناك إرهابيون على الجانب الآخر من حدودنا، فسيمثل ذلك تهديدا لنا".
وحثت كل من روسيا والولايات المتحدة تركيا على التحلي بضبط النفس في عمليتها العسكرية (غصن الزيتون) في عفرين، غير أن القادة التركية تؤكد عزمها على مواصلة العملية حتى القضاء على "الإرهابيين".
*
اضافة التعليق
فرنسا تمنع نزول ركاب سفينة للاشتباه في تفشي مرض
قبل وصوله إلى بكين.. ترامب يقلل الخلافات مع الصين حول إيران
طهران تضع 5 شروط للدخول بمفاوضات مع واشنطن
وول ستريت جورنال: الإمارات شنت هجمات على إيران بشكل سري
غزة تلقي بظلالها على المشهد.. تطورات متسارعة في بريطانيا على خلفية مطالبة باستقالة رئيس الوزراء
تركيا.. منافس أردوغان في الانتخابات أمام المحكمة مجدداً