بغداد- العراق اليوم:
استبعد النائب عن التحالف الوطني عبد الهادي السعداوي، نجاح اي مبادرة لحل ازمة الاقليم والمركز يكون مصدرها رئاسة الجمهورية، فيما اتهم الحزبين الديمقراطي والاتحاد بمنع سير المباحثات والحوار خشية الاطاحة بهما شعبيا وفضح سرقاتهما واستغلالهما لثروات الاقليم. وقال السعداوي ان “الحكومة الاتحادية تريد فرض ارادتها وتطبيق الدستور، وعلى حكومة الاقليم الامتثال لهذه التعليمات وفسح المجال لعمل الجهات الرقابية منها ديوان الرقابة المالية وتسليم المنافذ الحدودية”. واضاف ان “الواقع يبين ان الحزبين الرئيسيين الاتحاد والديمقراطي يمنعان سير المباحثات والحوار مع حكومة المركز لان الاستقرار سيفضح سرقاتهما واستغلالهما لثروات الاقليم قبالة الحرمان الشعبي اضافة الى انه سيطيح بالديكتاتوريات وحكم العائلات ويأتي بوجوه جديدة”. وتابع ان “اي مبادرة للحل مصدرها رئاسة الجمهورية لا يمكن التعويل عليها كونها فاقدة لواقعية الطرح ومنحازة الى الطرف الكردي دوما”. وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر قد نفى، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى حلول نهائية بين حكومتي الاقليم والمركز لحل الازمة ، فيما اشار إلى وجود مفاوضات مستمرة منذ نحو اسبوع بين الطرفين.
*
اضافة التعليق
مراجعة شاملة تهز القطاع النفطي.. البرلمان يفتح جميع عقود النفط وجولات التراخيص
النزاهة والبنك المركزي يتفقان على تجفيف منافذ تهريب الأموال وتعزيز حماية المال العام
القضاء الأعلى وهيئة النزاهة.. حرب تطهير مؤسسات الدولة من آفة الفساد
السوداني يطلق إجراءات عاجلة لدعم الجرحى.. أراضٍ سكنية ولجنة عليا ويوم طبي أسبوعي لحسم معاناتهم
حملة الفساد تتوسع في العراق.. مداهمات مستمرة وملفات ثقيلة تهز مسؤولين كبار منذ 2003
النزاهة والأمن الوطني يبحثان أطر التعاون المشترك والتنسيق العالي في تنفيذ عمليات الضبط