بغداد- العراق اليوم: مع اتساع حركة الانتفاضة الكردية أو ما يسمى بـ (الربيع) الكردي، ما يزال مصير رئيس الإقليم السابق وزعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني غامضاً، حيث تؤكد مصادر محلية في أربيل أنه ما زال معتكفاً في مصيف صلاح الدين، الذي يضم قصره، المعروف بكونه شديد التحصين. وقال مسؤول كردي، إنّ "الأوضاع السياسية في كردستان على حافة الانهيار، والبارزاني لم يدل بأي تصريح إزاء ذلك، ملتزماً جانب الصمت". مضيفاً أن "رئيس الحكومة نجيرفان البارزاني يحاول احتواء الأزمة وتهدئة المتظاهرين عبر وعود سيطلقها خلال الساعات المقبلة، من بينها مسألة مرتبات الموظفين". وتشهد العديد من بلدات محافظة السليمانية لليوم الثالث على التوالي تظاهرات غاضبة احتجاجاً على تأخر صرف الرواتب وسوء الخدمات. وكانت حركة التغيير، ثالث أكبر الأحزاب الكردية بالإقليم، طالبت بتفعيل مذكرة اعتقال مسعود البارزاني، واصفة طريقة تعامل الأمن مع المتظاهرين بالأساليب البعثية التي مانت تستخدم في العراق سابقاً وسورية، داعية الى اعتصام مفتوح لكافة موظفي كردستان لحين تحقيق المطالب.
*
اضافة التعليق
مراجعة شاملة تهز القطاع النفطي.. البرلمان يفتح جميع عقود النفط وجولات التراخيص
النزاهة والبنك المركزي يتفقان على تجفيف منافذ تهريب الأموال وتعزيز حماية المال العام
القضاء الأعلى وهيئة النزاهة.. حرب تطهير مؤسسات الدولة من آفة الفساد
السوداني يطلق إجراءات عاجلة لدعم الجرحى.. أراضٍ سكنية ولجنة عليا ويوم طبي أسبوعي لحسم معاناتهم
حملة الفساد تتوسع في العراق.. مداهمات مستمرة وملفات ثقيلة تهز مسؤولين كبار منذ 2003
النزاهة والأمن الوطني يبحثان أطر التعاون المشترك والتنسيق العالي في تنفيذ عمليات الضبط