بغداد- العراق اليوم:
رد الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، الاثنين، على تهم وجهت لزعيمه بشأن علاقته بتنظيم “الرايات البيضاء”، فيما أكد ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ووزارة الدفاع الاتحادية هما من يشخصان صحة ذلك.وقالت القيادية في الحزب أشواق الجاف في تصريح صحفي لها اليوم: ان “وزارة الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي هما الجهة التي تشخص من هي الراية البيضاء أو السوداء أو الحمراء بناء على وثائق تثبت ذلك”، عادة ان “إطلاق التهم جزافا بهذا الشكل أصبح موضة قديمة وعلى الجميع استيعاب ما يمر به العراق اليوم”.ودعت الجاف، الجهات الأمنية الى “اعتقال عناصر تنظيم الرايات البيضاء لمعرفة هوياتهم ومن الذي أتى بهم إلى تلك المناطق”، متسائلة عما “إذا كان هناك ما يثبت صحة البيان الذي أصدره التنظيم”.وأكدت القيادية في الحزب الديمقراطي الكردستاني، انها لا تستبعد ان يكون ذلك البيان “ملفقا لإبعاد الشبهة عن مجموعة تصطاد بالماء العكر، او ان يكون التنظيم ممثلا لأجندة دولة معينة تحاول ان تزيد الأزمة ما بين الحكومة المركزية والإقليم”.وشددت أشواق الجاف على ضرورة، ان “يتذكر الجميع بأنه يجب ان تكون هنالك وثائق تدل على ما يتم إطلاقه من اتهامات وإلا سوف يكونوا عرضة للمساءلة”، مؤكدة ان “إطلاق التهم والبيانات الوهمية هو محاولة لتعميق الفراغ والمشاكل ما بين حكومتي بغداد واربيل”.وختمت الجاف بالقول، ان “المواطنين الكرد وإقليم كردستان من دعاة السلام، ولا يؤمنون بالحرب، وهذا أكبر دليل على عدم صلتهم بجماعة الرايات البيضاء”.وكان عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية إسكندر وتوت اتهم في يوم 17 كانون الأول 2017، رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني بــ”تشكيل” تنظيم الرايات البيضاء لـ”زعزعة امن واستقرار المدن الشمالية”، فيما لفت الى ان عناصر التنظيم “هم من الدواعش الذين سلموا انفسهم للبيشمركة”.
*
اضافة التعليق
السوداني: إنهاء مهمة التحالف الدولي ثمرة تضحيات العراقيين
الموسوي يطالب بتشريع هيئة وطنية للغذاء والدواء لضبط الأسعار ومنع الاحتكار
النزاهة تضبط ثلاثة موظفين أوهموا مواطناً بغرامة مالية لابتزازه والحصول على رشوة
السوداني وعقلانية الخطاب السياسي والاقتصادي
النزاهة ترسم مسارا جديدا لمكافحة الفساد.. الوقاية قبل المحاسبة
السعداوي: لا زيادة لحصة إقليم كردستان في الموازنة على حساب المحافظات