بغداد- العراق اليوم:
كشفت صحيفة “العربي الجديد”، عن “مفاوضات ودية” بين رئيس الوزراء حيدر العبادي وقادة في الحشد الشعبي ضمن خطة أطلق عليها حكومياً “تصحيح أوضاع الحشد الشعبي”، مشيرة إلى وجود من مرجعيات دينية لخطوات العبادي تلك. وقالت الصحيفة في تقرير إن هناك “مفاوضات غير معلنة بين العبادي وقادة عدد من فصائل الحشد تتضمن حل الفصائل لنفسها وتوزيع عناصرها على مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والخدمية وتسليم أسلحتها لمخازن وزارة الدفاع العراقية ضمن خطة أطلق عليها حكومياً “تصحيح أوضاع الحشد الشعبي” بعد انتهاء المواجهات المباشرة مع تنظيم “داعش” بإعلان تحرير كافة الأراضي العراقية السبت الماضي”. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي رفيع قوله، إن العبادي يقود مفاوضات وديّة مع عدد كبير من فصائل الحشد”، مبيناً أنها “تهدف إلى منحهم خيارات أخرى غير البقاء كمسلحين عاطلين من القتال”. وبحسب المسؤول “تتفاوت العروض بين منحهم خيارات القبول في صفوف الجيش العراقي، أو التشكيلات الأمنية الأخرى أو مؤسسات خدمية لا تشترط تحصيلاً دراسياً، أو منحهم مرتبات تقاعدية وقطع أراض سكنية وامتيازات أخرى”. ولفت المسؤول إلى أن “عدداً من الفصائل الصغيرة والمتوسطة وافقت على ذلك بشكل مبدئي”، مؤكداً أنّ “العبادي يريد أن يكون الإعلان صادرا عن تلك المليشيات نفسها كمبادرة منها، لذا لن يكون هناك اعتراف رسمي بوجود المفاوضات”. وأوضح أن “العبادي يحاول تقليص عدد الفصائل، وعدد العناصر الكبير إلى أقصى حد ممكن في الوقت الحاضر، وليس حلها كما يُشاع ببعض الأوساط السياسية”، مشيرا إلى أنّ “الفصائل التي ستحل نفسها أو تصوب وضع عناصرها لن يكون من الصعب إعادة تجميعها أو استدعائها بأي وقت، فقياداتها الروحية موجودة ونظمت تلك الفصائل بشكل ممتاز”. واشارت الصحيفة إلى انه “العبادي بدا في المفاوضات يملك دعماً من المراجع الدينية في وقت لاتزال الصورة ضبابية للتطورات الجارية في النجف”.
*
اضافة التعليق
العراق اليوم ينشر نص مقالة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مجلة نيوزويك الأمريكية
السوداني: لحظة مناسبة لإعادة تعريف العلاقة مع واشنطن واستقطاب استثمارات كبرى لتعزيز اقتصاد العراق
النزاهة تضبط مسؤولاً بوزارة التجارة لاقترافه جريمة الرشوة
ساعة الصفر حسب توقيت بغداد.. السوداني يقترب من ولايته الثانية
هل هناك “فيتو ” امريكي واخر إيراني على ولاية السوداني الثانية ام هي رواية سياسية مفتعلة؟
عضو ائتلاف الإعمار والتنمية: ملتزمون بقرارات الإطار التنسيقي والبلد لا يحتمل “حكومة التجربة”