بغداد- العراق اليوم:
ذكر وزير النفط السابق، حسين الشهرستاني، الأحد، ان الديون المترتبة على إقليم كردستان هي التي تسببت بزيادة الأزمة في العراق، مبينا ان الإقليم بدأ بتصدير النفط دون الرجوع إلى الحكومة المركزية في بغداد.
وقال الشهرستاني في مؤتمر صحفي، على هامش جلسة حوارية نظمها مركز "الرافدين"، إن ديون اقليم بلغت 51,4 مليار دولار، وهي من تسببت بزيادة الازمة في العراق، لافتا إلى ان المبالغ التي استلمتها حكومة الإقليم بلغت 18,5 مليار دولارأميركي، عدا تخصيصات الموازنة الاتحادية الـ 17 %.
وأضاف أنه "لا ينبغي للحكومة العراقية ان تتحمل تبعات سياسة نفطية لم تكن طرف فيها أوتسعى لها ومن وقع العقود عليه ان يتحمل تبعاتها".
واوضح أن النفط ملك لكل الشعب العراقي ولا احد يستطيع ان يتنازل عن ملكية الشعب لاي أحد، مشيرا إلى ان "حكومة الاقليم تنازلت الى بعض الشركات التي تعاقدت معها".
وتابع ان حكومة الاقليم استقرضت مبالغ كبيرة من الخارج دون علمنا واستلمت مبالغ طائلة من الشركات التي تعاقد معها الاقليم، وهذا لا نتحمله نحن كحكومة اتحادية.
وردا على سؤال بشأن "الانجازات الكبيرة لحكومة العبادي في المجال الامني واستعادة الحقول النفطية للعراق، وان هناك بالمقابل ملفات خطيرة ويجب القضاء عليها"، أجاب الشهرستاني ان "الفساد من أهم الملفات وهو لا يقل خطورة عن التحديات التي ذكرت، ويجب اتخاذ خطوات من الحكومة جدية في مكافحة الفساد، مالم نقضي على الفساد ونبدأ من أعلى مراتب الدولة لا نستطيع اصلاح الوضع السياسي اطلاقاً"، حسب تعبيره.
من جانبه قال القيادي في المجلس الأعلى، عادل عبد المهدي، انه "لاتوجد علاقات منسجمة بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية، وهذا يتسبب بعطل بنياني للعراق مما يؤدي الى تعطيل كل شيء في البلاد" .
*
اضافة التعليق
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين
المالكي: مجالس المحافظات دستورية ولن تُلغى والتغيير السياسي يتحقق عبر صناديق الاقتراع
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة