بغداد- العراق اليوم:
افاد مصدر محلي، الثلاثاء، بان المئات من المواطنين تظاهروا وسط مدينة السليمانية للمطالبة بتشكيل حكومة انقاذ وطني، منددين بسياسات حكومة مسعود البارزاني. وقال المصدر ان “العشرات، بل المئات من المواطنين تظاهروا في شارع سالم وسط مدينة السليمانية للتنديد بسياسات البارزاني، والمطالبة بتشكيل حكومة انقاذ وطني”. وأضاف المصدر، أن “المتظاهرين نددوا بسياسة رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، مطالبين بتشكيل حكومة انقاذ وطني بدلا من حكومته”، مشيرا الى ان “المتظاهرين طالبوا ايضا حكومة بغداد بصرف رواتبهم المتوقفة”. وعلى صعيد متصل كشف النائب السابق والسياسي الكردي عزير حافظ, الثلاثاء, عن وجود تحركات لتسمية رئيس التحالف من اجل العدالة والديمقراطية برهم صالح رئيساً لحكومة انقاذ في إقليم كردستان، فيما اشار إلى ان الانقسام الكردي يعيق إجراء حوار مع بغداد. وقال حافظ إن “حراكا كرديا يجري داخل الإقليم بشأن تشكيل حكومة انقاذ وطني مؤقتة من قبل رئيس الوزراء السابق في الإقليم برهم صالح والتغيير والجماعة الاسلامية لحين إجراء انتخابات جديدة وتشكيل وفد للحوار مع بغداد مخول من الحكومة المؤقتة”. واضاف ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الاسلامي وجهات من الاتحاد الوطني يتزعمهم كوسرت رسول يشكلون تحالفا يعارض ما يتجه إليه برهم صالح والجماعة الاسلامية والتغيير بمطالبتهم الحوار مع بغداد”. وأكد حافظ، أن “الصراع السياسي مازال ساخناً على الساحة الكردستانية”، مشيراً إلى أن “الصورة لاتزال قاتمة دون وضوح”. وكان رئيس التحالف من اجل العدالة والديمقراطية السياسي الكردي البارز برهم صالح أكد اليوم الثلاثاء أنه لا يمكن جر الكرد والعرب إلى احتراب على أساس قومي أو طائفي، مشدداً على أنه لا خيار إلا بالحوار في بغداد.
*
اضافة التعليق
العراق اليوم ينشر نص مقالة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مجلة نيوزويك الأمريكية
السوداني: لحظة مناسبة لإعادة تعريف العلاقة مع واشنطن واستقطاب استثمارات كبرى لتعزيز اقتصاد العراق
النزاهة تضبط مسؤولاً بوزارة التجارة لاقترافه جريمة الرشوة
ساعة الصفر حسب توقيت بغداد.. السوداني يقترب من ولايته الثانية
هل هناك “فيتو ” امريكي واخر إيراني على ولاية السوداني الثانية ام هي رواية سياسية مفتعلة؟
عضو ائتلاف الإعمار والتنمية: ملتزمون بقرارات الإطار التنسيقي والبلد لا يحتمل “حكومة التجربة”