بغداد- العراق اليوم:
اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الخميس، تصريحات نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول، "تطاولا" على القوات العراقية والحشد الشعبي، مشيرة الى أنها تعبر عن (الحنين) الى الجبل، وتعبر عن إفلاس سياسي، ومحاولة لإعادة تسويق فكرة "النضال في الجبل" ليطرح نفسه كقائد كردي، معتبرة أن جناحه في الحزب ليس سوى حديقة خلفية للحزب الديمقراطي ويأتمر بأوامر مسعود البارزاني . وقالت نصيف في بيان إن "كوسرت رسول يتهم القوات العراقية والحشد الشعبي بـ (إحتلال) كركوك وطوزخرماتو والمناطق التي كانت بالأصل خاضعة للسلطة العراقية"، متسائلة "هل يسمى دخول القوات الاتحادية لأرض عراقية احتلالاً في حين أن قوات البارزاني هي التي احتلت المناطق التي خرج منها شريكها داعش واعتبرتها محررة بالدم؟ وماذا يسمي كوسرت رسول المناطق التي هي خارج الخط الأزرق لعام 1991 والتي استحوذت عليها البيشمركة ضاربين عرض الحائط القرار 688؟ ، ومن هو المحتل الحقيقي؟ ". وأضافت أنه "لايحق لمن يسرق نفط كركوك ويفتح حسابات وأرصدة له ولأقربائه أن يدعي بأنه مناضل ويعيد تسويق نفسه كمحارب في الجبل، فالشعب الكردي يعرف جيداً أن هؤلاء من أغنى أغنياء المنطقة ولا يكترثون بمعاناة الفقراء، أما اتهامه للبعض في الاتحاد الوطني بالخيانة فالسبب هو أن هؤلاء رفضوا أن يكونوا حديقة خلفية للحزب الديمقراطي الكردستاني، ولا يأتمروا بأوامر البارزاني، بخلاف كوسرت والمقربين منه الذين يؤيدون البارزاني في كل قول وفعل". وتابعت ان "القوات الأمنية والحشد الشعبي قاموا بواجبهم الوطني، وفرضوا هيبة القانون في الأراضي العراقية دون المساس بأي مدني، وقد حظيت عملياتهم بتأييد دولي واسع وبمباركة من الشعب العراقي بكل أطيافه، أما محاولات المفلسين سياسياً لإثارة الفتنة فلن يكون لها أي صدى".
*
اضافة التعليق
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين
المالكي: مجالس المحافظات دستورية ولن تُلغى والتغيير السياسي يتحقق عبر صناديق الاقتراع
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة