بغداد- العراق اليوم:
لهذا الشّال قصة، فيها الكثير من الحزن والألم والحب والوطنية والعقيدة، نرويها هنا كما نقلت لنا من قبل أحد المقاتلين في الحافات الأمامية للحرب الدامية مع الإرهاب الداعشي.
يقول المقاتل عن صديقه ورفيقه قائلاً: اتحدث لكم عن الشهيد محمد شاطي الخيكاني الذي عقد قرانه قبل مدة قصيرة، لكنه رغم ذلك شارك معنا في معركة تلعفر ..سألت محمد مرة عن الشّال الذي يلف به رقبته، فقال لي : (هذا شال خطيبتي كالت أريد ثواب من الساتر مو بس انته تأخذ ثواب.. لذلك تراني أضعه على رقبتي).
اليوم أستشهد محمد وأخذوا جثمانه الطاهر إلى بيت خطيبته، كونها بنت عمه، لترى الشال وقد تعطر بأريج الشهادة،
فسلام عليك أيها الشهيد الذي تركت الماً في قلبي، وقلوب كل رفاقك، وعهداً على لا أنساك أبد.
هكذا نحن يا مسعود، همذا نحن عشاق الحسين.
(نقلا عن رسالة للمقاتل غيث الكربلائي)
*
اضافة التعليق
السعودية: الضربة الجوية كانت رداً محدوداً وليست موجهة ضد العراق
وزير النقل التركي: طريق التنمية بلغ 90 المئة وقرب وضع حجر الأساس للمشروع
إغلاق مؤقت لمنفذ العبدلي الحدودي بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة
تكليف الفريق فلاح شغاتي بقيادة وكالة الاستخبارات.. مرحلة جديدة تستند إلى الخبرة والاستمرارية
العراق يطلب من الإنتربول استرداد نور زهير بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
ألمانيا تقلص وجودها العسكري في العراق وتغلق معسكراً في أربيل نهاية أيلول