بغداد- العراق اليوم: كشفت النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني آلاء الطالباني، الثلاثاء، عن معاناة أهالي مدينة حلبجة ونسب الاستفتاء على انفصال اقليم كردستان فيها، فيما انتقدت أحد المستشارين الإعلاميين في الحزب الديمقراطي الكردستاني لوصفه أهالي المدينة بـ"الخونة". وقالت الاء الطالباني، في بيان إن "نسبة التصويت في مدينة حلبجة الشهيدة لم تتجاوز نسبة التصويت في مدينة حلبجة الشهيدة ال ٥٠٪ ، و نسبة المصوتين ( بلا ) لم تكن قليلة حيث بلغت ٢٢٪ ، برأيكم فأصبحت هذه المدينة رمزا للتضحية و هوية لمظلومية الكورد .. والسؤال لماذا لم يتحمس أهلها للتصويت بنعم للحلم الكردي ؟ خاصة ان السيد مسعود بارزاني في خطابه الأخير خيًر الشعب الكوردي بين الحرية او القبول بالانفال و القصف الكيمياوي و العبودية مرة اخرى ؟! احد المستشارين الاعلامين المعروفين في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اتهم بعد اعلان النتائج الأولية أهالي حلبجة بالخيانة، ووصفهم بجحوش ايران و المالكي، وكتب انه يتمنى ان تتعرض هذه المدينة لقصف كيمياوي اخر، وأن يموت منهم مئات الآلاف لأنهم لم يكونوا اوفياء لرئيسهم البارزاني !
السيد احمد الصدر قبل أشهر زارنا في السليمانية و طلب زيارة حلبجة وتشرفت بمرافقته ، والتقى بنفسه وتحدث مع الأهالي و المسؤليين الحكوميين و ذوي الضحايا ، و سمع بنفسه معاناتهم وعتبهم على الحكومات في بغداد لعدم إنصافهم ،،مع ذلك لم يشارك ٥٠٪ منهم في الاستفتاء ، هل برأيكم لأنهم خونة كما وصفهم الاخ المستشار ام ماذا ؟ في الموازنة الاتحادية لهذا العام استقتلنا الى ان خصصنا مبلغاً زهيداً لهذه المدينة في القانون، ثم تفاجأنا ان الحكومة طعنت بهذه الفقرة في المحكمة الاتحادية . على الجميع أخذ تصويت هذه المدينة نموذجا لمعاناة الشعب الكوردي وتذمره من عدم وجود العدالة، وتفشي الفساد في حكومة الاقليم، على الحكومة العراقية أنصاف الشعب الكوردي لا معاقبته على سياسةً الأحزاب الحاكمة ، لا تستعجلوا بحكمكم ، اسمحوا لي ان أعاتب البعض منكم وانا اسمعه يوميا ينتقد الحكومة و سياسة الأحزاب الحاكمة في بغداد ،، و اقرا له اليوم يطلب و بشدة إنزال أشد العقوبات على الشعب الكوردي المغلوب على أمره و ضربه بيد من حديد !!! حلبجة التي صمدت امام الديكتاتورية السابقة أرسلت لكم رسالة اليوم ارجو قراءتها .
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن