بغداد- العراق اليوم:
كشف معاون وزير العدل السوري لقناة شامنا أنه تم تحريك دعاوى بحق إعلاميين شاركوا بسفك الدم السوري ومنهم فيصل القاسم الذي صدر حكمٌ بإعدامه في حال تمّ إلقاء القبض عليه.
وأضاف معاون الوزير، تيسير الصمادي، أنه أيضاً حُركت دعاوى بحق وسائل إعلامٍ ساهمت بإراقة الدماء ونشر الفتن ومنها الجزيرة وتم مطالبتها بتعويض مالي إضافة إلى إغلاقها.
ومنذ بداية الحرب على سوريا حركت قناة الجزيرة ماكينتها الإعلامية ضد سوريا والجيش العربي السوري وشاركت في البروباغاندا الإعلامية التي لعبت دوراً محورياً في الحرب السورية.
وكان فيصل القاسم قد ساهم بشكلٍ كبير بإثارة الفتن وبالتجييش الطائفي إن كان عبر حساباته الشخصية على "السوشال ميديا" أو من خلال برنامجه الأسبوعي.
وفي أحد حلقات برنامجه "الاتجاه المعاكس" استضاف القاسم أحد قادة المسلحين حيث صرخ القاسم بوجه ضيفه محرضاً إياه على قتل السوريين في بعض المناطق في سوريا وعلى نقل المعركة إلى منطقة الساحل السوري ودمشق.
وطالب العديد من النشطاء والحقوقيين السوريين الدولة السورية بمحاسبة فيصل القاسم الذين اعتبروه أنه "خاين للشعب والوطن".
وكان نقيب المحامين، نزار السكيف، قد كشف أن النقابة رفعت دعوى الحق العام أمام القضاء السوري بحق فيصل القاسم بجرم التحريض على ارتكاب جرائم إبادةٍ جماعية.
*
اضافة التعليق
أستراليا تعرض عشرات المواقع العسكرية التاريخية للبيع لدعم ميزانية جيشها
غوتيريش يحذر: انتهاء ستارت الجديدة يفتح الباب أمام أزمة نووية غير مسبوقة
نقل المحادثات "الأمريكية - الإيرانية" من تركيا إلى سلطنة عمان
المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي
الكرملين: ندرس نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا
مفاوضات طهران وواشنطن.. رسالة من ترمب وكوشنر سينضم لـ"لقاء الجمعة"