الخزعلي والمالكي يتصادمان.. 7 مليارات تعيد صفقة الوزارات إلى نقطة الصفر

بغداد- العراق اليوم:

أعادت اعتراضات على استحداث أربعة مناصب لنواب رئيس الوزراء ملف استكمال تشكيل الحكومة العراقية إلى نقطة الصفر، بعد الاستناد إلى رأي غير ملزم من مرجعية النجف برفض استحداث المناصب، رغم موافقة 11 زعيما من أصل 12 في الإطار التنسيقي على المقترح.

ووفقا لمصادر سياسية، تسبب الخلاف بأزمة داخل الإطار التنسيقي، وصلت إلى تراشق كلامي بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي خلال اجتماع عقد في منزل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.

وأفادت المصادر بأن الخزعلي كان يعول على منح شقيقه ليث الخزعلي منصب نائب رئيس الوزراء، قبل أن يطرح الحصول على وزارة الداخلية المحسوبة على دولة القانون، مقابل تنازل جماعته عن وزارة العمل.

كما تسبب إلغاء المناصب المقترحة بخسائر مالية لأحد الأحزاب الشيعية تقدر بنحو 7 مليارات دينار، بعد إنفاق مبالغ على تجهيز مكتب فاخر، فضلا عن توقف تشكيل فوج عسكري يضم نحو 800 عنصر كان مخصصا للحماية.

ويواجه رئيس الوزراء علي الزيدي حرجا متزايدا مع استمرار إدارة حكومته بـ14 وزارة فقط، مقابل بقاء 9 وزارات شاغرة منذ أيار الماضي، في ظل الخلافات السياسية والاعتراضات الأميركية على بعض المرشحين للمناصب الحساسة.

وتتواصل محاولات احتواء الأزمة عبر وساطات سياسية، فيما تبرز مقترحات لتمرير الوزارات المتبقية على مراحل خلال جلسات البرلمان المقبلة.