كيف انتهت أزمة طارق الشناوي وأسرة العندليب؟

بغداد- العراق اليوم:

شهدت أزمة تصريحات الناقد المصري طارق الشناوي بشأن المقارنة بين الفنان تامر حسني وعبد الحليم حافظ تطورات متلاحقة، تخللها غضب وسخرية، قبل أن يغلق محمد شبانة، نجل شقيق العندليب، الملف بتقديم اعتذار للناقد الفني.

وبدأت الأزمة بتصريحات إعلامية مثيرة للجدل أدلى بها الشناوي، قال فيها إن تامر حسني أفضل كممثل من حليم على المستوى التقني والتلقائية، مشيرًا إلى أنه قدم حتى الآن 15 فيلمًا، وبات قريبًا من رقم 16 فيلمًا الذي قدمه عبد الحليم.

وشدد الشناوي على أن تلك المقارنة يجب أن تراعي ظروف وملابسات كل عصر، حيث تختلف عوامل التقييم من زمن إلى آخر.

ونُسبت إلى الشناوي تصريحات أخرى يؤكد فيها أن الأفضلية تستمر لصالح تامر حتى مع المقارنة على مستوى الغناء، كما زُعم أنه قال كذلك إن صوت المطربة الراحلة شادية أفضل بمراحل من صوت كوكب الشرق أم كلثوم.

واعتبر محمد شبانة أن العندليب يحظى بمكانة منفردة لا يدانيها مطرب آخر، مؤكدًا أن مثل تلك التصريحات تسيء للشناوي وتامر حسني قبل أن تسيء إلى عمه.

وعلى الفور بادر الشناوي إلى إطلاق سلسلة من التصريحات التوضيحية، ركز فيها على أنه لا يمكن أن يتورط في الإساءة إلى رمز وأيقونة في الغناء العربي مثل عبد الحليم، مشيرًا إلى أن كلامه تم اقتطاعه من سياقه.

وأضاف أن ما قاله بشكل محدد هو أن تجربة تقييم المطربين في السينما يجب أن تراعي معايير وملابسات كل عصر، وإلا لكان بالإمكان أن نقول إن تامر حسني أفضل من العندليب من منظور تقنيات الأداء التمثيلي.

ونفى الشناوي ما نُسب إليه من أن صوت حسني أفضل من صوت العندليب، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يتفوه بمثل هذا الكلام.

وفي المقابل، حرص شبانة على الاعتذار للناقد، قائلًا في منشور عبر "فيسبوك": "هذا هو رد أستاذ طارق الشناوي وأعتقد أنه منطقي جدًّا، فلا داعي للخوض في رأي لم يقله".

وأضاف: "أعتذر له فلقد وقعنا معًا في فخ السوشيال ميديا"، وفق قوله.