بغداد- العراق اليوم:
كشف مصدر مسؤول في محافظة الأنبار عن وجود انشقاقات غير معلنة داخل حزب «تقدم» الذي يتزعمه محمد الحلبوسي، على خلفية ما وصفه بتخلي قيادة الحزب عن عدد من القيادات المتهمة بملفات فساد، وعدم نجاحها في إطلاق سراحهم.
وقال المصدر إن حالة من الغضب والاستياء تسود بين عدد من قيادات الحزب، مشيراً إلى أن بعضهم كان يعوّل على تدخل الحلبوسي لمساندتهم، إلا أن ذلك لم يحدث بعد إيداع متهمين بملفات فساد في سجون بغداد.
وأضاف أن تخلي قيادة الحزب عن المتهمين أثار استياءً واسعاً داخل صفوف «تقدم»، مبيناً أن عدداً من القيادات بات يفكر جدياً بالانسحاب من الحزب خلال الفترة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع ما وصفه بتراجع شعبية الحلبوسي، على خلفية اتهامات وملفات سياسية وقانونية، بينها قضية بيع آلاف الأراضي العائدة للدولة بطرق مخالفة للقانون.
وأكد أن قيادات عدة في حزب «تقدم» تدرس بشكل جدي خيار الانسحاب، في مؤشر على تصاعد الخلافات الداخلية التي قد تؤثر في تماسك الحزب خلال المرحلة المقبلة.
*
اضافة التعليق
شكراً لهيئة النزاهة الاتحادية.. ملاحقة الفاسدين تعيد ثقة العراقيين بمؤسسات الدولة
خليل: إعادة ترشيح الأسماء التي لم تنل الثقة في الكابينة الوزارية ممكنة قانونياً
الدليمي يحذر من السلاح خارج سيطرة الدولة: اتهامات لواشنطن بالتغاضي عن الفصائل الكردية
النزاهة تطيح بمدير إحدى مديريات الشرطة في نينوى لاقترافه جريمة الرشوة
النائلي يكشف وثيقة لإيقاف رواتب 17 ألف عنصر من «داعش»
الأعرجي: ندعم حصر السلاح بيد الدولة واستمراره خارج المؤسسات يعرقل الاقتصاد والاستثمار