تحالف خدمات ينفي مزاعم بيع فندق ومداهمة مزرعة شبل الزيدي ويصفها بـ"المغالطات"

بغداد- العراق اليوم:

أكد المتحدث باسم تحالف خدمات، حسام الربيعي، أن التصريحات المتداولة بشأن بيع فندق يعود إلى شبل الزيدي أو مداهمة مزرعته تتضمن "مغالطات"، نافياً وجود أي صلة بين رئيس التحالف والقضية المثارة بشأن وزير العمل السابق أحمد الأسدي.

وقال الربيعي إن المزرعة التي شهدت مداهمة أمنية في منطقة الزعفرانية تعود ملكيتها إلى أحمد الأسدي، فيما يمتلك شبل الزيدي مزرعة مجاورة لم تشملها أي إجراءات أمنية، موضحاً أن المداهمة كانت مرتبطة بالقضية المنظورة بحق الأسدي.

وأضاف أن الفندق الذي أُثيرت حوله المزاعم هو مبنى صغير في محافظة كربلاء لا تتجاوز مساحته 300 متر مربع، ويعد وقفاً مخصصاً لخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) خلال أيام عاشوراء، ولا يحقق أي إيرادات مالية، مؤكداً أنه لم يُبع ولا يمكن بيعه لكونه وقفاً.

وأوضح الربيعي أن الأموال التي ضُبطت بحوزة أحد أقارب أحمد الأسدي لا علاقة لها بالفندق، نافياً صحة ما جرى تداوله بهذا الشأن، كما أشار إلى أنه لا يمتلك معلومات عن طبيعة تلك الأموال أو مصدرها.

وشدد على أن تحالف خدمات يرفض ما ورد في تصريحات القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز، معتبراً أنها تضمنت معلومات غير دقيقة، مؤكداً احتفاظ التحالف بحقه القانوني تجاه الجهات والمنصات التي قامت بترويج تلك الرواية.

وفي ما يتعلق بالقضية التي أثارت اهتمام الرأي العام بعد مداهمة مجمع بوابة العراق في بغداد، أوضح الربيعي أن المتهم الرئيس فيها هو وزير سابق متوارٍ عن الأنظار، نافياً وجود أي علاقة لأحمد الأسدي بهذه القضية، خلافاً لما تم تداوله.

كما أشار إلى أن اجتماع قادة الإطار التنسيقي ناقش مبدأ رفع الغطاء السياسي عن أي مسؤول تثبت بحقه قضايا فساد، لكنه لم يتضمن، بحسب قوله، أي قرار يتعلق باعتقال أحمد الأسدي فور عودته إلى العراق.