لم أحزن على زوجي .. عارفة عبد الرسول تثير جدلاً واسعاً

بغداد- العراق اليوم:

أثارت الفنانة المصرية عارفة عبد الرسول حالة واسعة من الجدل بعد تصريحاتها غير المألوفة والتي أكدت فيها أنها لم تمر بحالة من "الحزن أو الصدمة أو البكاء" عند وفاة زوجها، مشيرة إلى أن الموقف مر بشكل عادي، وفق قولها. 

وبينما أثنى بعضهم على ما اعتبروه "صراحة مع النفس والآخرين من جانب الفنانة التي لا تنافق المجتمع وتقول الحقيقة كما هي بشكل مجرد"، رأى بعضهم الآخر أن "هذه الجرعة الاستنثنائية من الصراحة جاءت صادمة ولم يكن لها لزوم".

وقالت عارفة في تصريحات إذاعية أدلت بها إلى الإعلامية إنجي علي، عبر برنامج "أسرار النجوم"، إنها "لم تمر بحالة حزن تقليدية ولم تبكِ كما هو متوقع"، مفسرة ذلك بطبيعة حياتها مع زوجها الراحل، حيث كان يعيش في مدينة الإسكندرية بينما تقيم هي في القاهرة.

وأضافت أن "هذا الوضع جعل إحساس الفقد مختلفًا بالنسبة لها"، لافتة إلى أن "غياب الزوج لم يغيّر تفاصيل يومها بشكل واضح، وكأنه لا يزال في مكانه".

كما أشارت إلى تقبلها لفكرة الموت باعتبارها أمرًا طبيعيا، مؤكدة أن ما حدث هو نهاية عمر، و"ليس شيئًا مفاجئًا أو صادمًا"، على حد تعبيرها. 

وحققت عارفة عبد الرسول الشهرة في سن متأخرة نسبيًا، حيث وُلدت في حي "الحضرة" بمدينة الإسكندرية عام  1954، وبدأ شغفها بالفن من خلال العمل في "محل البقالة" الخاص بوالدها.

كانت تراقب الزبائن وتختزن تفاصيلهم بذاكرتها كنماذج إنسانية، قبل أن تلتحق بالمجال الفني أكاديميًا وتتخرج في كلية الفنون الجميلة.

وانطلقت مسيرتها الحقيقية من خشبة مسرح طليعة الإسكندرية، حيث تخصصت لسنوات طويلة في فن "الحكي"، وهو النوع الذي صقل موهبتها في تجسيد الشخصيات الشعبية والواقعية ببراعة شديدة.

 من أبرز أعمالها في الدراما التلفزيونية "اللعبة"، و"موجة حارة"، و"بدون ذكر أسماء"، و"الوصية"، و"عائلة زيزو"، و"أفراح القبة" و"ساحرة الجنوب"، أما في السينما، فقد شاركت في أفلام مهمة عديدة مثل  "كيرة والجن"، و"الإنس والنمس".