كاتب عراقي: القضاء سمى الاعمار والتنمية الكتلة الأكبر فلماذا تسيطر أقلية نيابية على القرار الاطاري؟

بغداد- العراق اليوم:

قال الكاتب العراقي أسعد البصري إن المشهد السياسي المرتبط بتشكيل الحكومة في العراق ما يزال يدور حول تفسيرات “غير منطقية” لمفهوم الكتلة الأكبر، متسائلاً عن أسباب تجاهل الأرقام البرلمانية الواضحة واللجوء إلى قراءات سياسية متباينة.

وأضاف البصري في حديثه: “هل من المعقول أن تُحسب ست زعامات داخل الإطار التنسيقي مجموع رصيدها 48 نائباً فقط، بينما يتم تجاهل ست زعامات أخرى تمتلك مجتمعاً 116 نائباً؟”.

وتساءل أيضاً عن أسباب رفض زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي العودة إلى مجلس النواب لحسم الخلافات السياسية، قائلاً: “أليس النواب هم ممثلي الشعب؟ فليُعرض الأمر على مجلس النواب، ومن يحصل على أعلى الأصوات يكون هو رئيس الوزراء”.

وأشار البصري إلى أن رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان سبق وأن أوضح – بحسب تعبيره – أن الكتلة الأكبر هي “ائتلاف الإعمار والتنمية”، وليس التفسيرات التي ظهرت لاحقاً، مضيفاً أن هذا التوصيف “ينسجم مع الدستور”.

وأوضح أن “المفترض دستورياً أن يتم تكليف ائتلاف الإعمار والتنمية بتشكيل الحكومة”، لافتاً إلى أن ما جرى منذ عام 2010 وحتى اليوم “يمثل التفافاً متكرراً على نتائج الانتخابات، كما حدث مع فوز القائمة العراقية آنذاك”.

وختم البصري حديثه بالتأكيد على أن “العودة إلى مجلس النواب تمثل الحل الواقعي لإنهاء الجدل القائم حول الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة وفق الاستحقاق الانتخابي الحقيقي”.