بغداد- العراق اليوم: حذر الخبير المائي تحسين الموسوي من تفاقم الأزمة المائية في العراق، مؤكداً أن البلاد دخلت مراحل إنذار خطيرة تتطلب تحركاً عاجلاً على المستويين الداخلي والدولي لضمان الأمن المائي.
وقال الموسوي في تصريح صحفي إن “نحو 70% من واردات العراق المائية تأتي من خارج الحدود، مقابل 30% فقط من الداخل، ما يجعل البلاد عرضة بشكل كبير للتغيرات الإقليمية والسياسات المائية للدول المجاورة”، مبيناً أن “العراق كان مهدداً فعلياً بمياه الشرب خلال شهر كانون الأول 2025، نتيجة الانخفاض الكبير في الخزين المائي”.
وأضاف أن “العراق لا يزال يمثل الحلقة الأضعف في ملف المياه، ولم يتمكن حتى الآن من التوصل إلى اتفاقيات واضحة أو بروتوكولات تضمن حقوقه المائية”، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب إدخال وسيط دولي قوي للمساعدة في حسم هذا الملف الحيوي.
وأشار الموسوي إلى أن التحديات المناخية تزيد من تعقيد الأزمة، لافتاً إلى أن “فصل الصيف في العراق طويل وتصل درجات الحرارة فيه إلى نحو 50 درجة مئوية، ما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المياه تُقدّر بنحو 7 مليارات متر مكعب سنوياً بسبب التبخر”.
وأوضح أن من بين أسباب تفاقم الأزمة استمرار استخدام طرق الري التقليدية المفتوحة، التي تسهم بشكل كبير في هدر المياه، داعياً إلى التحول نحو أساليب حديثة وأكثر كفاءة في إدارة الموارد المائية.
*
اضافة التعليق
استقرار حركة التبادل التجاري في منفذ شلامچة الحدودي مع إيران
إطلاق خطة لتوفير مياه الشرب للعاصمة بغداد خلال الصيف المقبل
الإعلام والاتصالات تحجب ظهور الكناني على شاشة الفضائيات
العراق يستأنف الرحلات الجوية
القطار يعود إلى العمل بعد توقف أكثر من شهر لأسباب أمنية
اول طائرة مدنية تهبط في مطار البصرة الدولي