بغداد- العراق اليوم:
انتخب مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، نزار محمد سعيد آميدي رئيساً لجمهورية العراق، خلال جلسة خُصصت لهذا الغرض، شهدت مشاركة 247 نائباً في الجولة الثانية من التصويت.
وعُقدت الجلسة وسط اعتراضات من بعض القوى السياسية التي أشارت إلى غياب التوافق السياسي الذي عادة ما يسبق اختيار المناصب السيادية، إلا أن البرلمان مضى في إجراءات التصويت حتى حسم المنصب.
ويُعد آميدي من الشخصيات السياسية التي برزت في مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية، لا سيما في رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.
وُلد آميدي في مدينة العمادية بمحافظة دهوك عام 1968، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الموصل، قبل أن يبدأ حياته المهنية مدرساً لمادة الفيزياء، ثم يتجه إلى العمل السياسي ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني.
وبرز اسمه بعد عام 2003 من خلال عمله إلى جانب الرئيس الراحل جلال طالباني، حيث شغل منصب السكرتير الشخصي له، قبل أن يتولى إدارة مكتب رئيس الجمهورية لعدة دورات، مع رؤساء متعاقبين هم فؤاد معصوم، وبرهم صالح، وعبد اللطيف جمال رشيد.
وخلال عمله في رئاسة الجمهورية، تولى مهام متعددة، من بينها تمثيل الرئيس في مجلس الوزراء والمشاركة في لجان وزارية، فضلاً عن دوره في ملفات وطنية، بينها إدراج الأهوار العراقية ضمن لائحة التراث العالمي، ومشاركته في قمة شرم الشيخ للمناخ.
كما شغل آميدي منصب وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني، قبل أن يقدم استقالته في تشرين الأول 2024 للتفرغ للعمل الحزبي.
ويُعرف آميدي بإتقانه اللغات العربية والكردية والإنجليزية، وبخبرته في العمل المؤسسي، حيث يُنظر إليه كشخصية تمتلك تجربة في إدارة الملفات السياسية والإدارية.
*
اضافة التعليق
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة
زيدان يهنئ الدراجي بتوليه وزارة الاقتصاد الرقمي ويبحثان الإطار القانوني لعملها
الطوكي: جهات متنفذة تستفيد من آبار النفط في المناطق المتنازع عليها وتهرّب عائداتها