كيف منح ليونيل ميسي إنتر ميامي "هدية المليار دولار"؟

بغداد- العراق اليوم:

حوّل وصول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نادي إنتر ميامي من فريق متعثر إلى نادٍ متوّج بالبطولات، وأكثر الفرق قيمة في الدوري الأمريكي لكرة القدم.

لكن القصة الحقيقية تتجاوز الألقاب بكثير؛ فقد حفّز وجود أسطورة برشلونة السابق، المتوج بكأس العالم في قطر 2022، طفرة اقتصادية أوسع، رافعًا مكانة ميامي عالميًا، ومحفزًا مليارات الدولارات من النشاط في قطاعات السياحة والضيافة والعقارات، وفقا لما رصده موقع "propmodo". 

ويُعدّ الملعب الذي افتُتح حديثًا، ويتسع لـ26,700 متفرج، محور هذا التحول؛ إذ يُشكّل ركيزة أساسية لمشروع "ميامي فريدوم بارك" الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، والذي سيضم مساحات تجارية ومكتبية وفندقية وترفيهية.

كما ساهم تأثير ليونيل ميسي في ترسيخ مكانة ميامي كوجهة رئيسة للأحداث الرياضية العالمية، بما في ذلك مباريات كأس العالم 2026 وغيرها من البطولات الكبرى. 

وهذه الأحداث ليست مجرد عروض ترفيهية، بل تُعد محركات اقتصادية تجذب الزوار الدوليين إلى المنطقة، وتعزز جاذبيتها للمستثمرين والمطورين.

وتظهر آثار هذه الطفرة بوضوح في قطاعي العقارات والضيافة، حيث ارتفع الطلب على الشقق الفاخرة بشكل كبير، ولا يزال المشترون الدوليون يهيمنون على السوق، كما ترتفع أسعار الإيجارات قصيرة الأجل بشكل ملحوظ خلال عطلات نهاية الأسبوع التي تُقام فيها مباريات فريق القائد ليونيل ميسي.

كما تشهد المطاعم والحانات ومتاجر التجزئة زيادة في الإنفاق، بينما يحتل معدل إشغال الفنادق في ميامي مرتبة بين الأعلى في الولايات المتحدة.

ويُبرز تأثير ميسي كيف يمكن لشخصية عالمية واحدة أن تُسرّع الزخم الحضري، محولة المدينة إلى عاصمة رياضية وجاذبة لرأس المال في آن واحد.