تسريبات تتحدث عن تنازلات سيادية قدمها المالكي خلال لقائه بمبعوث ترامب

بغداد- العراق اليوم:

تتداول أوساط سياسية معلومات وتسريبات عن اجتماع جمع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بمبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توم باراك، تشير إلى طرح ما اعتُبر “تنازلات سيادية” تمس ملفات استراتيجية في الدولة العراقية.

ووفق ما جرى تداوله، فإن اللقاء شهد مناقشة ترتيبات أمنية واقتصادية واسعة، تضمنت تعهدات من المالكي بفتح قواعد عسكرية جديدة داخل الأراضي العراقية، من بينها قاعدة في منطقة خور عبد الله، في سياق إعادة تنظيم الوجود العسكري بما يتوافق مع رؤية أمريكية للتوازن الإقليمي.

كما أشارت المعلومات إلى حديث عن إعادة تموضع العراق ضمن معادلة إقليمية جديدة تصب في مصلحة الولايات المتحدة، عبر خلق توازن سياسي وأمني يمنع تمدد نفوذ خصومها داخل الساحة العراقية.

وفي الجانب الاقتصادي، تحدثت التسريبات عن عرض المالكي بمنح الشركات الأمريكية امتيازات واسعة في قطاع النفط، تشمل الاستكشاف والاستخراج وعمليات البيع، مع توجه نحو إبعاد أو تقليص دور الشركات غير الأمريكية.

أما في الملف الأمني، فتضمنت النقاط المتداولة طرحاً يتعلق بحل الحشد الشعبي، وضمان عدم تحول العراق إلى ساحة نفوذ لقوى مناوئة للولايات المتحدة في إشارة إلى إيران، وهو ما يفتح تساؤلات عميقة حول مستقبل البنية الأمنية القائمة.