بغداد- العراق اليوم:
نجح الحزب الديمقراطي الكردستاني في عقد جلسة لبرلمان إقليم كردستان، وإنهاء حالة التعطيل التي استمرت 702 يوماً، بعد تمكنه من تأمين حضور 52 نائباً، وانتخاب هيئة رئاسة البرلمان من دون مشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني وحلفائه.
وأسفرت الجلسة عن انتخاب النائبة فالا فريد رئيسة للبرلمان، ورامي نوري نائباً للرئيس ممثلاً عن المكون المسيحي، ومنى قهوجي أمينة للسر ممثلة عن المكون التركماني، إذ حصل المرشحون الثلاثة على 52 صوتاً لكل منهم.
وتمكن الحزب الديمقراطي، الذي يمتلك 39 مقعداً برلمانياً، من استقطاب 13 نائباً من كتل سياسية مختلفة، بينهم نواب فازوا على قائمتي الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد، ليؤمن النصاب القانوني اللازم لانعقاد الجلسة.
في المقابل، قاطع الاتحاد الوطني الكردستاني وحلفاؤه الجلسة، وسط توقعات باتجاهه إلى الطعن في إجراءات انعقادها وانتخاب هيئة الرئاسة أمام المحكمة الاتحادية العليا.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات سياسية مستمرة بين الحزبين الرئيسيين بشأن تشكيل حكومة الإقليم العاشرة، وتوزيع المناصب السيادية والوزارات، ولا سيما موقعي رئاسة الإقليم ورئاسة الحكومة ووزارة الداخلية.
ويرى مراقبون أن نجاح الديمقراطي الكردستاني في جمع الأغلبية يمثل تحولاً في موازين التفاوض السياسي، لكنه لا يعني بالضرورة امتلاكه أغلبية مستقرة قادرة على تمرير الحكومة الجديدة، ما يفتح الباب أمام جولة جديدة من التفاوض أو التصعيد السياسي والقانوني بين الطرفين.
*
اضافة التعليق
محمد السامرائي: السوداني تسلم احتياطي البنك المركزي بـ87 مليار دولار وسلّمه بـ112 ملياراً
السوداني.. كاريزما القيادة وثوابت وطنية خالصة
هيئة النزاهة الاتحادية.. تنظيم الإجراءات الحكومية وتسهيل المراجعات لمكافحة الفساد
الفوادي ينتقد اختيار الزيدي لرئاسة الحكومة ويدعو إلى إعادة فتح منفذ الشيب: ملاحقات أمنية مستمرة منذ 10 أيام
الحكيم يؤكد دعم حقوق المكون التركماني ويدعو إلى رسائل تطمين وتعزيز التماسك الوطني
النزاهة تفتح تحقيقات موسعة في عقود وزارة النقل والمطارات للاشتباه بوجود تلاعب مالي وفني