الديمقراطي الكوردستاني: انتخاب رئاسة برلمان الإقليم خطوة ضرورية لحماية الكيان الدستوري

بغداد- العراق اليوم:

اعتبر المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، أن عقد برلمان كوردستان جلسته الأولى وانتخاب هيئة رئاسته يمثلان «خطوة ضرورية لحماية الكيان الدستوري للإقليم»، رغم تأخرها، متهماً قيادتي الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد بتعطيل المؤسسة التشريعية على مدى عامين.

وقال محمد إن البرلمان، الذي يمثل أصوات الشعب وإرادته، ظل معطلاً خلال العامين الماضيين بسبب القرارات السياسية لقيادتي الاتحاد الوطني والجيل الجديد، مشيراً إلى تعرض عدد من البرلمانيين وأفراد عائلاتهم لتهديدات عديدة، وهو ما وصفه بأنه مؤشر خطير وتهديد للديمقراطية وإرادة الشعب.

وأعرب عن أمله في احترام جميع الأطراف رغبة الشعب والعملية الديمقراطية، مؤكداً أن برلمان كوردستان يمثل المكان الحقيقي للحوار السياسي والقانوني، وعاملاً أساسياً في تعزيز التماسك والوحدة الداخلية في الإقليم.

وأوضح أن إعادة تفعيل البرلمان ليست موجهة ضد أي شخص أو طرف، وأن أبوابه مفتوحة أمام الجميع، داعياً كتل الأطراف الأخرى إلى اتخاذ قرار إيجابي بالمشاركة في الحفاظ على الشرعية والكيان الدستوري لإقليم كوردستان.

كما أعرب عن أمله بأن تشكل هذه الخطوة حافزاً لتحمل المسؤولية المشتركة ودفع الإقليم إلى الأمام خلال المرحلة الحساسة، وتقريب وجهات النظر بما يخدم الشعب ومستقبل كوردستان.

وجاء هذا الموقف عقب تصويت برلمان كوردستان على انتخاب مرشحة الحزب الديمقراطي الكوردستاني فالا فريد إبراهيم رئيساً للبرلمان، وممثل المكون المسيحي رامي نوري عوديش نائباً للرئيس، وممثلة المكون التركماني منى نبي نادر سكرتيراً للهيئة الرئاسية، وذلك بالأغلبية المطلقة وبواقع 52 صوتاً.

وشهدت الجلسة مقاطعة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد، فيما امتنع رئيس السن عن إدارة الجلسة، ليتولى نائب بديل إدارتها.