وزير التعليم يلوح بالاستقالة ويتعهد بإلغاء تطبيق «هيبك» وتشديد الرقابة على الكليات الأهلية

بغداد- العراق اليوم:

شن وزير التعليم العالي والبحث العلمي حيدر بهاء الحسني هجوماً على تطبيق «هيبك» الذي أطلقته الوزارة خلال فترة الوزير السابق نعيم العبودي، معلناً تشكيل فريق قانوني وفني لمراجعة عقد التطبيق، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأنه، ومؤكداً أن استقطاعاته المالية مجحفة بحق الطلبة والتدريسيين.

وقال الحسني إن أجور التطبيق تخالف الدستور، وإن الطلبة لم يحصلوا على فوائد ملموسة منه، مشيراً إلى أن حصة الوزارة من الأرباح لا تتجاوز 10%، وهي نسبة وصفها بالمجحفة، فضلاً عن الأعباء التي فرضها التطبيق على التدريسيين الذين أصبحوا يعملون مستخدمين لدى الشركة المشغلة.

وأكد أن الوزارة لن تسمح باستمرار هذه الآلية، داعياً الطلبة إلى الاطمئنان بشأن الإجراءات المرتقبة، ومشدداً على أن القرارات المقبلة ستراعي مصلحتهم وتحفظ حقوقهم.

وفي ملف التعليم الأهلي، أعلن الحسني تشكيل لجان أزمة مخولة باتخاذ إجراءات تصل إلى إغلاق المؤسسات التعليمية المخالفة، بما فيها الكليات الحكومية، مؤكداً أن الوزارة ستعمل على رفع مستوى الرصانة العلمية وإنهاء ما وصفه بظاهرة النجاح التلقائي وضعف المستوى الأكاديمي في بعض الكليات.

وأضاف أن الوزارة لا تستهدف إغلاق الجامعات، بل تطبيق القانون وفرض المعايير العلمية، لافتاً إلى وجود كليات أهلية حققت نجاحات ملحوظة، وأن الوزارة ستدعم المؤسسات الملتزمة، في مقابل اتخاذ إجراءات بحق الجهات التي لا تتعاون مع خطط الإصلاح.

ولوح الحسني بالاستقالة في حال فشله في معالجة ملف التعليم الأهلي، قائلاً إنه لن يقبل بالتساهل في حقوق الطلبة، وإن هدفه إرساء تعليم رصين يضمن المستوى العلمي المطلوب.