مفاوضات حصر السلاح تتعقد.. الدنبوس يحذر من عقوبات قاسية تهدد العراق

بغداد- العراق اليوم:

حذر القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية عدنان الدنبوس من تعقيد مفاوضات حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا أن المفاوضات بين لجنة الإطار الرباعية والفصائل الرافضة لا تزال صعبة وتحتاج إلى مزيد من الوقت.

وقال الدنبوس إن الإطار التنسيقي يشهد انقسامات داخلية بشأن المناصب، مشيرا إلى وجود ضغوط و"فيتو" أمريكي على بعض الجهات المرتبطة بالفصائل، ومحذرا من عقوبات قد تطال العراق في حال عدم تنفيذ التفاهمات المتعلقة بحصر السلاح.

وأضاف أن المنطقة قد تشهد "زلزالا" سياسيا خلال الأشهر المقبلة، داعيا إلى اختيار شخصيات "معقولة ومقبولة" لاستكمال الكابينة الوزارية، بما يضمن تمريرها وتجنب عقوبات وصفها بأنها صعبة التحمل.

وأشار إلى أن الخلافات داخل الإطار لم تتحول إلى صدام مباشر، لكنها أصبحت واضحة في ملف تشكيل الحكومة، لافتا إلى استمرار شغور وزارتي الدفاع والداخلية رغم مرور فترة على التصويت الأول على الكابينة.

وبشأن احتمال عودة هجمات الفصائل المسلحة، قال الدنبوس إن عودة القتال ستعني عودة الفصائل إلى عملياتها، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة ممكن عبر تنظيم وضع السلاح وتحويل اتجاهه من المقاومة إلى الحشد الشعبي، مؤكدا أن الأجواء الحالية لا تزال صعبة.

كما انتقد ما وصفه بارتباط بعض السياسيين بجهات ودول خارجية، معتبرا أن هذه الارتباطات أسهمت في إضعاف هيبة العراق أمام الدول الأخرى.