فمك قد يكشف توترك.. انتبه إلى هذه العلامات

بغداد- العراق اليوم:

قد يترك التوتر آثاره في أماكن لا تخطر على البال، إذ يمكن أن تظهر بعض مؤشراته داخل الفم، بدءًا من الجفاف وتقرحات اللسان والخدين، وصولًا إلى الضغط على الأسنان والشعور بالحرقان.

وتشير معلومات طبية منشورة لدى المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة "NIH" وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية "NHS"، إلى أن الضغط النفسي والقلق قد يصاحبهما عدد من التغيرات التي تؤثر في صحة الفم، إلا أن ظهورها لا يعني بالضرورة أن التوتر هو السبب الوحيد وراءها.

جفاف الفم

يمكن أن تؤثر استجابة الجسم للضغط النفسي في إفراز اللعاب، ما يفسر شعور بعض الأشخاص بجفاف الفم خلال فترات القلق والتوتر.

وقد يصاحب ذلك شعور بعدم الراحة وصعوبة في الكلام، إلى جانب تشقق الشفاه أو ظهور رائحة كريهة للفم.

ويؤدي نقص اللعاب بدوره إلى زيادة جفاف الشفاه وتشققها لدى بعض الأشخاص، لكن هذه الحالة قد ترتبط بأسباب أخرى، ولا يمكن اعتبارها وحدها دليلًا على التعرض للتوتر.

تقرحات متكررة

ومن العلامات التي قد تتزامن مع فترات الضغط النفسي ظهور تقرحات مؤلمة داخل الفم، خصوصًا في باطن الشفتين والخدين أو على اللسان.

وفي حال تكرار هذه التقرحات أو استمرارها لفترة طويلة، يُنصح بعدم إرجاعها تلقائيًا إلى الحالة النفسية، ومراجعة الطبيب لتحديد السبب واستبعاد أي مشكلة صحية أخرى.

الضغط على الأسنان

قد يظهر التوتر أيضًا في صورة الضغط أو الصرير على الأسنان، سواء خلال ساعات اليقظة أو أثناء النوم.

وتكمن المشكلة في أن الشخص قد يمارس هذه العادة من دون أن ينتبه إليها، خصوصًا خلال الليل، قبل أن تبدأ آثارها في الظهور.

ويستدعي تكرار الضغط على الأسنان أو ظهور أعراض مصاحبة له استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد الطريقة المناسبة للتعامل معها.

حرقان ووخز

كما قد يعاني بعض الأشخاص في فترات التوتر والقلق من إحساس بالحرقان أو الوخز والألم في اللسان أو مناطق أخرى من الفم.

ولا ينبغي تجاهل استمرار هذه الأعراض أو افتراض أن منشأها نفسي فقط، إذ يمكن أن تتشابه مع أعراض مشكلات صحية أخرى تحتاج إلى تشخيص.