بغداد- العراق اليوم:
بحث الإطار التنسيقي، خلال اجتماعه الاعتيادي الـ289، برئاسة رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم وبحضور رئيس مجلس الوزراء، جملة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب آخر التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية.
وتناول الاجتماع واقع الخدمات والاقتصاد والأمن والاستقرار في البلاد، فضلاً عن تقييم التطورات التي تشهدها المنطقة والعالم، ومناقشة آليات التعامل مع حالات الطوارئ والاستفادة من حالة الهدوء النسبي التي تشهدها المنطقة.
كما ناقش المجتمعون مسار عمل الحكومة خلال المئة يوم الأولى، مع قرب انتهاء هذه المرحلة، وأجروا تقييماً أولياً لما تحقق خلالها، وما تم إنجازه ضمن أولويات البرنامج الحكومي.
وفي الملف الأمني، بحث الإطار التنسيقي قضية حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أنها تمثل مطلباً وطنياً، مع التشديد على مواصلة العمل لتحقيقها عبر الحوار والتفاهم، بالتزامن مع انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق.
وفي سياق متصل، أدان الإطار التنسيقي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، مؤكداً رفضه للأعمال التي من شأنها تهديد أمن العراق واستقراره، ومشدداً على ضرورة تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية.
*
اضافة التعليق
كيف نجح السوداني في قيادة حكومته وسط حقل من الألغام السياسية والأزمات الأمنية والعسكرية والاقتصادية؟
هيئة النزاهة ومشروع بناء الدولة.. شجاعة في مواجهة الفساد
الإعمار والتنمية تدين استهداف المقار الأمنية والرسمية وتحذر من زعزعة استقرار العراق
الفريجي: السيادة العراقية لا تتجزأ ونرفض أي استهداف للقضاء أو مؤسسات الدولة
النزاهة تضبط رئيس وأعضاء لجنتين في إحدى دوائر البلدية في الأنبار
الزيدي يوجه بعمل الشركات النفطية على مدار الساعة وتوسيع المنافذ البديلة لمواجهة أزمة هرمز