رأي العراق اليوم من كركوك، أطلق رئيس هيئة النزاهة الاتحادية الدكتور محمد علي اللامي رسالة حاسمة حملت ملامح مرحلة جديدة في مواجهة الفساد، معلناً أن الدولة ماضية في معركة لا تعرف التراجع.
لم تكن تصريحات اللامي مجرد كلمات بروتوكولية، بل بدت إعلاناً واضحاً عن حرب مفتوحة ضد شبكات الفساد التي استنزفت مؤسسات الدولة وأعاقت مسيرة التنمية لسنوات طويلة.
وقد اختار أن يلوح بسلاحين وصفهما بأنهما الأكثر تأثيراً في هذه المواجهة: القانون، والعزل الاجتماعي، باعتبارهما أداتين قادرتين على ملاحقة الفاسدين وتجريدهم من النفوذ والامتيازات.
وأكد اللامي أن مكافحة الفساد لم تعد تقتصر على الإجراءات القضائية، بل تمتد إلى ترسيخ ثقافة مجتمعية ترفض الفاسد وتعزله، إلى جانب اتخاذ إجراءات صارمة قد تصل إلى إبعاده عن الوظيفة العامة وحرمانه من الاستمرار في مؤسسات الدولة إذا ثبت تورطه في قضايا فساد.
وتعكس هذه الرسائل توجهاً نحو تصعيد المواجهة مع ملفات الفساد، في وقت تشهد فيه البلاد مطالبات شعبية متزايدة بتفعيل أدوات الرقابة والمحاسبة، واسترداد الأموال العامة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي استفاد منها كثير من المتورطين خلال السنوات الماضية.
*
اضافة التعليق
إيران: اتفاق مع بغداد لإخراج الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان أو تسليمها لطهران
المالية النيابية تستدعي المسؤولين.. هل يتجه العراق للاقتراض من صندوق النقد الدولي؟
نائب يرصد شبهات فساد بأكثر من 5.6 مليارات دينار في ملف طباعة الكتب المدرسية
نائبة تدعو إلى تعديل الدستور العراقي وإلغاء مجالس المحافظات وإنهاء المحاصصة
الصناعة العراقية في حكومة السوداني.. إنجازات تعيد الحياة إلى المصانع وتعزز الإنتاج الوطني
هيئة النزاهة.. الرقابة الاستباقية علاج فعال لآفة الفساد