الأعرجي: حصر السلاح بيد الدولة الطريق لترسيخ السيادة وإنهاء مبررات الوجود الأجنبي

بغداد- العراق اليوم:

أكد رئيس كتلة الإعمار والتنمية، بهاء الأعرجي، أن السيادة الوطنية لا تقبل التجزئة، مشدداً على أن حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية يمثل المسار الوحيد لتعزيز سلطة الدولة وإنهاء المبررات التي تستند إليها القوات الأجنبية للبقاء في العراق.

وقال الأعرجي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الهدف الأساسي لأي مقاومة يتمثل في تحقيق وطن حر ومستقل، مبيناً أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تسليم السلاح إلى الدولة وفرض سيادة القانون، بما يسهم في إسقاط ذرائع استمرار الوجود الأجنبي.

وأوضح أن حصر السلاح بيد الدولة يشكل أساساً لبناء دولة المؤسسات وترسيخ الاستقرار الداخلي، مؤكداً أن استخدام السلاح يجب أن يكون حصراً ضمن إطار المؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية ولخدمة مصالح الوطن.

وأشار الأعرجي إلى أن تعزيز سيادة الدولة على القرارين الأمني والعسكري يسهم في توحيد المرجعية الأمنية، وإنهاء أي ازدواجية في استخدام القوة خارج الأطر القانونية، بما يعزز الأمن والاستقرار في البلاد.