رئيس هيئة النزاهة يتوعد الفاسدين الهاربين: لا ملاذ آمن خارج العراق.. واسترداد الأموال أولوية

بغداد- العراق اليوم:

أكد رئيس هيئة النزاهة، محمد علي اللامي، أن الفاسدين الهاربين خارج العراق لن يفلتوا من الملاحقة القانونية، مشدداً على أن الدولة ماضية في استرداد الأموال المهربة وملاحقة المتهمين والمحكومين عبر جميع الوسائل القانونية والدبلوماسية.

وقال اللامي إن العراق يواصل ترسيخ بيئة آمنة ومحفزة للتنمية والاستثمار من خلال تعزيز جهود مكافحة الفساد وتجفيف منابعه، مبيناً أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعاوناً دولياً فاعلاً لتتبع الأموال العراقية المهربة واستعادتها.

وأضاف أن العراق يتطلع إلى توسيع التعاون مع الدول الصديقة، وفي مقدمتها تركيا، في مجالات تبادل المعلومات والخبرات وملاحقة العائدات المتحصلة من جرائم الفساد، بما يسهم في إعادة الأموال إلى الخزينة العامة وتوظيفها في مشاريع البنى التحتية والخدمات والتنمية.

وأشار اللامي إلى أن نجاح العراق في مكافحة الفساد داخلياً يجب أن يترافق مع شراكة دولية حقيقية تستند إلى التعاون القانوني والدبلوماسي، وبما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وشدد على أن معركة العراق ضد الفساد مستمرة ولن تتوقف عند الحدود، مؤكداً أن الاعتقاد بوجود ملاذ آمن خارج البلاد لمن قام بتهريب أموال العراقيين هو "وهم"، وأن الجهات المختصة عازمة على ملاحقة المتهمين والمحكومين واسترداد الأموال العامة عبر جميع المسارات القانونية والدبلوماسية.

وختم اللامي بالتأكيد أن أموال الشعب العراقي تمثل أمانة وطنية لا يمكن التفريط بها، وأن هيئة النزاهة تواصل التنسيق مع الشركاء الدوليين لمنع توفير أي ملاذات آمنة للفاسدين، والعمل على إعادة الأموال المهربة إلى الخزينة العامة.