بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، أن حملة "صولة الفجر" لملاحقة المتهمين بقضايا الفساد تُعد الأكبر منذ عام 2003، مشدداً على أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بحسم هذه الملفات، وأن الإجراءات القانونية ستشمل جميع المتورطين دون استثناء.
وقال الحلبوسي، خلال مقابلة متلفزة، إن تنفيذ أوامر إلقاء القبض على المتهمين جرى بشكل متزامن نظراً لحساسية العملية، مؤكداً أن القوات الأمنية نفذت واجبها من دون وقوع أي صدام مع عناصر حماية النواب المشمولين بالإجراءات.
وأضاف أن النواب المتهمين ضمن عملية "صولة الفجر" سيمثلون أمام القضاء، مؤكداً أنه "لا حصانة لفاسد"، وأن حملة مكافحة الفساد تمثل خطوة مهمة لترسيخ سيادة القانون ومحاسبة المعتدين على المال العام.
وفي الشأن الأمني والإقليمي، شدد رئيس مجلس النواب على رفض العراق استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار، مؤكداً في الوقت نفسه إدانة الهجمات الإيرانية التي تستهدف الدول العربية.
وفي ما يتعلق بملف السلاح، أوضح الحلبوسي أن هناك اتفاقاً مع الكتل السياسية على حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي سلاح خارج إطار الدولة بحلول 30 أيلول.
كما أكد أن رئيس مجلس الوزراء يمتلك الصلاحيات الكاملة لمنع أي هجمات تنطلق من الأراضي العراقية، لافتاً إلى أن العراق وجّه رسائل واضحة إلى إيران بشأن سلاح الفصائل، ومشدداً على أن بغداد لن تدخل في توترات مع محيطها العربي من أجل إيران، كما لن تدخل في توترات مع إيران من أجل أي طرف آخر.
*
اضافة التعليق
طريق التنمية وميناء الفاو في الواجهة.. تحرك نيابي لتحديث قطاع النقل العراقي
الحكومة: مكافآت المخبرين عن الفساد تصل إلى 5 بالمئة من الأموال المستردة
العامري: مستحيل جداً أن يتخذ رئيس الوزراء قراراً بالصدام مع المقاومة
المالية النيابية ترجح عدم تضمين تعيينات جديدة في موازنة 2027
الحكومة: استرداد أموال وعقارات بأكثر من 1.3 ترليون دينار ضمن «صولة الفجر»
اجتماع مفاجئ لنواب الصدر السابقين.. هل يقترب التيار من كسر المقاطعة؟