بغداد- العراق اليوم:
كشف الخبير الاقتصادي رشيد السعدي أن عدداً من الشركات العالمية المتخصصة بنقل المشتقات النفطية اعتذرت عن الاستمرار في نقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، بسبب التحديات الأمنية المتصاعدة وارتفاع تكاليف التأمين والوقود.
وقال السعدي إن الشركات المعنية بعمليات تصدير النفط والمشتقات النفطية العراقية إلى الأسواق العالمية أبلغت الجهات المختصة بعدم قدرتها على مواصلة نشاطها في ظل المخاطر الأمنية التي يشهدها مضيق هرمز.
وأوضح أن الاستثناء الممنوح للعراق من القيود المفروضة على حركة الملاحة في المضيق ما يزال قائماً، إلا أن الشركات الأجنبية أبدت تحفظها على مواصلة عمليات النقل نتيجة ارتفاع تكاليف التأمين البحري وكلف التشغيل، فضلاً عن المخاطر المرتبطة باستخدام الممر المائي.
وأضاف أن العراق يعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز في تصدير نفطه إلى الأسواق العالمية، مبيناً أن التسهيلات المقدمة من الجانب الإيراني لعبور الصادرات النفطية العراقية عبر المضيق ما تزال سارية، من دون فرض قيود أمنية أو ملاحية على حركة الشحن.
وأشار السعدي إلى أن استمرار التوترات في المنطقة قد ينعكس على كلف التصدير وأسعار الشحن البحري، الأمر الذي يتطلب البحث عن حلول بديلة لضمان انسيابية الصادرات النفطية العراقية واستقرار تدفقها إلى الأسواق العالمية.
*
اضافة التعليق
ارتفاع الدولار في الأسواق العراقية مع إغلاق التداول.. يتجاوز 152 ألف دينار لكل 100 دولار
الذهب يتماسك.. تراجع الاحتياطيات الأجنبية للعراق بأكثر من 7 مليارات دولار خلال خمسة أشهر
أسعار النفط تتجاوز 90 دولاراً للبرميل
وزير التجارة: اهتمام أمريكي متزايد بالاستثمار في العراق ومعرض "صنع في أمريكا" ببغداد العام المقبل
الذهب يتراجع بشكل طفيف ويتجه لتحقيق مكسب شهري بنحو 2 بالمائة
أسعار النفط تتراجع مع استمرار مرور الناقلات عبر مناطق الصراع