بغداد- العراق اليوم: يُعد الخرف أحد أبرز التحديات الصحية عالميًا، حيث يعاني نحو 446 ألف شخص من اضطرابات تؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك، مع توقع تضاعف العدد بحلول عام 2065.
ورغم ارتباط الخرف بالتقدم في العمر والعوامل الوراثية، تؤكد أبحاث حديثة أن ما يصل إلى 40% من الحالات قد يرتبط بعوامل نمط حياة قابلة للتغيير، من بينها الهوايات والأنشطة اليومية.
وبحسب موقع "ساينس إلرت"، هناك 14 عاملًا قابلًا للتعديل يزيد من خطر الإصابة، تشمل قلة التعليم، ضعف السمع والبصر، قلة النشاط البدني، السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، التدخين، التلوث، إصابات الرأس، الاكتئاب، والعزلة الاجتماعية.
ويشير الباحثون إلى مفهوم "الاحتياطي المعرفي"، وهو قدرة الدماغ على تكوين روابط عصبية جديدة عبر التعلم والأنشطة المحفزة، ما يساعد على مقاومة التدهور المعرفي مع العمر.
وتظهر الدراسات أن ممارسة الهوايات بانتظام، سواء كانت بدنية أو ذهنية أو اجتماعية، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف. كما أن تنوع الهوايات يعزز هذا التأثير، إذ رُصدت نسب انخفاض في الخطر تتراوح بين 7% و23% بحسب نوع النشاط.
ولا توجد هواية واحدة "مثالية"، بل إن الفائدة تأتي من الجمع بين التحفيز الذهني والحركة والتفاعل الاجتماعي، مثل اللعب الجماعي أو الأنشطة الإبداعية.
وتبرز العزلة الاجتماعية كأحد أقوى عوامل الخطر، إذ قد ترفع احتمالية الإصابة بالخرف وتُسرّع ظهور الأعراض لعدة سنوات.
وفي هذا السياق، ينصح الخبراء بطرح 4 أسئلة عند اختيار أي هواية:
هل تُحفّزني ذهنيًا؟ هل تُشجعني على الحركة؟ هل تُحسّن مزاجي وتمنحني شعورًا بالمتعة؟ هل تُعزز تواصلي مع الآخرين؟ كلما كانت الإجابات "نعم" زادت فرصة أن تسهم الهواية في دعم صحة الدماغ وتقليل خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر. اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/health/yrebk5m
*
اضافة التعليق
ظاهرة جديدة تجتاح عالم الأطباء وتثير قلقهم.. 'التذمر بمقابل أجرة مالية"
اكتشاف آلية مناعية جديدة تفسر خطورة التدخين على القلب والشرايين
هل نشرت الأرض الحياة على كوكب الزهرة؟
لماذا لا ينبغي حكّ لدغات الحشرات رغم الشعور بالراحة؟
ثورة في فهم المجموعة الشمسية.. أورانوس ونبتون ليسا كما اعتقدنا!
نهاية عصر الشاشة.. هل نحن أمام ثورة تكنولوجية جديدة؟