بغداد- العراق اليوم:
أكد النائب السابق محما خليل أن استمرار أزمة الكهرباء في العراق رغم ضخامة الإنفاق المالي يعود إلى تراكمات الفساد وسوء التخطيط وغياب رؤية استراتيجية واضحة لإدارة هذا الملف الحيوي.
وأوضح خليل أن الحكومات المتعاقبة أنفقت أكثر من 80 مليار دولار على قطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، إلا أن المواطن ما زال يعاني من انقطاعات متكررة، ما يثير تساؤلات جدية حول حجم الإنجاز الفعلي ومصير تلك الأموال.
وأضاف أن الإنفاق الكبير لم ينعكس على تحسين ساعات التجهيز أو تحقيق الاكتفاء الذاتي، نتيجة تعثر عدد من المشاريع ووجود شبهات فساد رافقت بعض عقود الإنتاج والنقل والتوزيع.
وأشار إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف يتجاوز 40 ألف ميغاواط، في حين يبقى الإنتاج الفعلي دون مستوى الحاجة الفعلية، ما يؤدي إلى استمرار فجوة التجهيز وتفاقم الأزمة سنوياً.
وبيّن أن معالجة أزمة الكهرباء تتطلب محاسبة المقصرين والفاسدين، إلى جانب تطوير شبكات النقل والتوزيع والاستثمار في مشاريع الطاقة والغاز المصاحب، بدلاً من الاعتماد على الحلول المؤقتة.
وختم بالقول إن أزمة الكهرباء لم تعد فنية فقط، بل تحولت إلى ملف إداري ورقابي مرتبط بمكافحة الفساد، ما يستدعي إجراءات حاسمة لضمان وقف هدر المال العام وتحقيق نتائج ملموسة.
*
اضافة التعليق
وصول معدات نفطية جديدة إلى فنزويلا بعد سنوات من غياب الاستثمارات
إقليم كردستان ينتج أكثر من 35 بالمئة من غاز العراق.. وتفاصيل عن أزمة الكهرباء والاستيراد
المرسومي: صادرات نفط العراق لشهر أيلول تسجل 102 مليون برميل والوضع المالي يشهد تحسناً كبيراً
الفقر متعدد الأبعاد يرتفع عالميا للمرة الأولى منذ 2010
الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الاقتصاد
وزير الكهرباء يؤكد أهمية تعزيز التعاون العربي لدعم أمن الطاقة واستدامتها