رأي العراق اليوم تتجه الأنظار إلى مجلس النواب العراقي مع استمرار النقاشات السياسية بشأن استكمال الكابينة الوزارية وحسم حقيبة وزارة الداخلية، وسط تداول اسم الفريق الركن قاسم عطا بوصفه أحد أبرز المرشحين لتولي هذا المنصب السيادي المهم.
ويمتلك قاسم عطا سجلاً طويلاً في العمل الأمني والعسكري، إذ شغل مواقع قيادية متعددة في المؤسسات الأمنية والاستخبارية، كما برز خلال السنوات العصيبة التي واجه فيها العراق تحديات أمنية كبيرة، لا سيما خلال مرحلة التصدي لتنظيم داعش الإرهابي. كما عرفه العراقيون متحدثاً باسم القائد العام للقوات المسلحة خلال واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد الحديث.
ويشير مراقبون إلى أن خبرة عطا المتراكمة في إدارة الملفات الأمنية، ومعرفته الدقيقة بطبيعة التحديات التي تواجه المؤسسة الأمنية العراقية، تمنحه رصيداً مهنياً يمكن أن يسهم في إدارة وزارة الداخلية التي تعد من أكثر الوزارات تعقيداً وحساسية في الدولة العراقية.
كما أن تجربته الطويلة في العمل الميداني والتنسيق بين المؤسسات الأمنية المختلفة جعلته شخصية معروفة داخل الأوساط العسكرية والأمنية، الأمر الذي قد يساعد في تعزيز الانسجام بين مفاصل المنظومة الأمنية إذا ما حصل على ثقة البرلمان.
*
اضافة التعليق
ائتلاف الوطنية يحذر من تمرير الحسابات الختامية للأعوام 2012–2015 دون تدقيق ومساءلة
القضاء يطيح بمنتحل صفة موظف في مكتب رئيس مجلس القضاء الأعلى بتهمة الابتزاز
رئيس هيئة النزاهة: حماية أموال الشعب خط أحمر والقانون يطال كل من يعتدي عليها مهما كان منصبه
السوداني يؤكد دعم تشريع قوانين لتحسين أوضاع المعلمين وتطوير القطاع التربوي
تعديل قانون الوقف السني يشعل الجدل.. انقسام سياسي وديني حول مستقبل إدارة المؤسسة
هيئة النزاهة الاتحادية تواصل زخمها الرقابي.. حملات ميدانية وأحكام قضائية وبرامج تطوير تعزز مكافحة الفساد