رأي العراق اليوم من المؤمل أن يعيد مجلس النواب العراقي التصويت على مرشحي بقية الوزارات في حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، وذلك بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، في خطوة يُنتظر أن تحسم ملف الكابينة الوزارية بشكل نهائي.
وفي هذا السياق، يبرز اسم المرشح لوزارة الداخلية قاسم عطا بوصفه أحد أبرز الأسماء المطروحة، وسط حديث سياسي وإعلامي عن إمكانية توليه حقيبة تُعد من أكثر الوزارات حساسية في البلاد.
ويُنظر إلى قاسم عطا على أنه شخصية تمتلك خبرة أمنية وعسكرية واستخبارية طويلة، اكتسبها من خلال مواقع متعددة شغلها خلال السنوات الماضية، ما يجعله وفق مقربين منه “مرشحاً ذا طابع مختلف” مقارنة ببقية الأسماء المطروحة.
وتشير المعطيات السياسية إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد حسم التصويت على الوزارات المتبقية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، التي تُعد من أهم مفاصل العمل الأمني في العراق، نظراً لارتباطها المباشر بملف الاستقرار ومكافحة الجريمة.
ويرى مراقبون أن اختيار شخصية تمتلك خبرة ميدانية وأمنية متراكمة قد ينعكس على “تصحيح مسار العمل الأمني” داخل الوزارة، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، والحاجة إلى تعزيز الانضباط المؤسسي ورفع كفاءة الأداء.
وبينما يترقب الشارع السياسي جلسة البرلمان الحاسمة، تبقى الأنظار متجهة إلى طبيعة التوافقات السياسية التي ستحدد شكل الكابينة الوزارية المقبلة، ومدى قدرتها على تحقيق الاستقرار المطلوب في الملفات الأمنية والإدارية.
*
اضافة التعليق
العبودي: ثلاث فصائل باشرت تسليم أسلحتها للدولة ومباحثات مع واشنطن وطهران لدعم حصر السلاح
ائتلاف الوطنية يحذر من تمرير الحسابات الختامية للأعوام 2012–2015 دون تدقيق ومساءلة
القضاء يطيح بمنتحل صفة موظف في مكتب رئيس مجلس القضاء الأعلى بتهمة الابتزاز
رئيس هيئة النزاهة: حماية أموال الشعب خط أحمر والقانون يطال كل من يعتدي عليها مهما كان منصبه
السوداني يؤكد دعم تشريع قوانين لتحسين أوضاع المعلمين وتطوير القطاع التربوي
تعديل قانون الوقف السني يشعل الجدل.. انقسام سياسي وديني حول مستقبل إدارة المؤسسة