بغداد- العراق اليوم:
تتجه الأنظار، اليوم السبت، إلى اجتماع حاسم لقوى الإطار التنسيقي من المتوقع أن يُنهي الجدل بشأن اسم رئيس الوزراء المقبل، وذلك بعد تأجيل الحسم الذي كان مقرراً يوم الجمعة، وسط تطورات متسارعة في مواقف القوى السياسية.
وأكدت مصادر سياسية مطلعة أن موازين القوى داخل الإطار باتت تميل بشكل واضح لصالح رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، بعد أن أدرك زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي صعوبة تمرير مرشحه البديل في ظل تراجع الدعم السياسي له.
وبحسب المصادر، فإن الكرة عادت مجدداً إلى ملعب السوداني، الذي بات المرشح الأوفر حظاً لنيل التكليف الرسمي بتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل توافق متصاعد داخل القوى الشيعية.
وأشارت المعلومات إلى أن المالكي أبدى قدراً من الليونة في موقفه خلال الساعات الأخيرة، مع ترجيحات بأن يمضي باتجاه دعم إجماع قوى الإطار على تكليف السوداني، تجنباً لمزيد من الانقسام السياسي.
ومن المنتظر أن يشهد اجتماع عصر اليوم إعلاناً حاسماً بشأن تسمية رئيس الوزراء، في خطوة قد تمهد لمرحلة سياسية جديدة، عنوانها التوافق ومحاولة احتواء الخلافات داخل البيت السياسي الشيعي.
*
اضافة التعليق
النزاهة: سبع سنوات سجن لعضو مجلس النواب (محمد فرمان شاهر) لارتكابه جريمة الكسب غير المشروع
الحكومة توضح حقيقة حظر الطيران الإيراني وتفاصيل اتفاق الزيدي مع واشنطن
دعوات للنزاهة لمراجعة قرعة الحج بعد شكاوى من استبعاد مواطنين وظهور أسماء سبق لها أداء الفريضة
انفراج مرتقب يحسم الكابينة الوزارية لحكومة الزيدي خلال أسبوعين
الدليمي: أمريكا تمهد لزيارة الجولاني إلى بغداد بموافقة رئيس الحكومة
قيادي في «عزم»: إغلاق الأجواء أمام الرحلات الإيرانية جاء تحت ضغوط أمريكية