بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، أن الإطار التنسيقي بات قريباً جداً من حسم ملف اختيار رئيس الوزراء، مشدداً على التزام المجلس بنهج ورؤية المرجعية الدينية.
وقال حمودي في كلمته خلال الاجتماع السنوي للهيئة العامة للمجلس الأعلى في قاعة الانتصار، إن “الإطار التنسيقي يقترب من إنهاء ملف اختيار رئيس الوزراء، سواء بالأغلبية أو التوافق، ضمن التوقيتات الدستورية”، مبيناً أن “قوى الإطار تتمتع بحرية اتخاذ القرارات المصيرية وتضع المصلحة العليا في صدارة أولوياتها”.
وشدد على “ضرورة استعادة الهيئة العامة لدورها الطبيعي المنصوص عليه في النظام الداخلي، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحديات الراهنة”، لافتاً إلى “مستوى التفاعل الإيجابي الذي حظي به تحالف (أبشر يا عراق) خلال الانتخابات النيابية، رغم تأثير المال السياسي الذي شكل العائق الأبرز أمام تحقيق نتائج أكبر”.
وأشار حمودي إلى “ارتفاع المقبولية السياسية للمجلس الأعلى من خلال شراكات داخل مجلس النواب، ما عزز تأثيره في القرار التشريعي”.
وجدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي “رفض العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومساندة صمود شعبها”، مديناً في الوقت نفسه “الاعتداءات التي استهدفت الحشد الشعبي والقوات العراقية”.
كما أعرب عن رفضه “لأي تجاوز على مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية”، مؤكداً التزام المجلس “بنهج ورؤية المرجعية العليا في ترسيخ السيادة الوطنية وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تشكل تهديداً خطيراً لدول المنطقة”.
*
اضافة التعليق
مصدر حكومي: إجراءات قانونية مرتقبة بحق أكثر من 40 مسؤولاً وسياسياً في ملفات فساد
الإطار التنسيقي يثمن إلغاء رسوم قرعة الحج: خطوة لتعزيز الشفافية وتخفيف الأعباء عن المواطنين
الحكيم: انتهاء مهمة التحالف الدولي يتطلب تفكيك السيناريوهات وتعزيز استقرار العراق
العراق يطلب دعماً أميركياً لحسم انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية ويعزز شراكته الاستثمارية
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل