بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، أن الإطار التنسيقي بات قريباً جداً من حسم ملف اختيار رئيس الوزراء، مشدداً على التزام المجلس بنهج ورؤية المرجعية الدينية.
وقال حمودي في كلمته خلال الاجتماع السنوي للهيئة العامة للمجلس الأعلى في قاعة الانتصار، إن “الإطار التنسيقي يقترب من إنهاء ملف اختيار رئيس الوزراء، سواء بالأغلبية أو التوافق، ضمن التوقيتات الدستورية”، مبيناً أن “قوى الإطار تتمتع بحرية اتخاذ القرارات المصيرية وتضع المصلحة العليا في صدارة أولوياتها”.
وشدد على “ضرورة استعادة الهيئة العامة لدورها الطبيعي المنصوص عليه في النظام الداخلي، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحديات الراهنة”، لافتاً إلى “مستوى التفاعل الإيجابي الذي حظي به تحالف (أبشر يا عراق) خلال الانتخابات النيابية، رغم تأثير المال السياسي الذي شكل العائق الأبرز أمام تحقيق نتائج أكبر”.
وأشار حمودي إلى “ارتفاع المقبولية السياسية للمجلس الأعلى من خلال شراكات داخل مجلس النواب، ما عزز تأثيره في القرار التشريعي”.
وجدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي “رفض العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومساندة صمود شعبها”، مديناً في الوقت نفسه “الاعتداءات التي استهدفت الحشد الشعبي والقوات العراقية”.
كما أعرب عن رفضه “لأي تجاوز على مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية”، مؤكداً التزام المجلس “بنهج ورؤية المرجعية العليا في ترسيخ السيادة الوطنية وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تشكل تهديداً خطيراً لدول المنطقة”.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية