بغداد- العراق اليوم: أكدت وزارة الخارجية، أن العراق ليس طرفاً في النزاع الدائر في المنطقة ولا يرغب في أن يكون جزءاً منه، مشددة على التزام الحكومة بإبعاد البلاد عن تداعيات الصراع، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها تابعت البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بغداد بشأن المخاوف الأمنية المحتملة، مؤكدة “التزامها الواضح والثابت بالحفاظ على بقاء العراق خارج دائرة الصراع”، رغم كونه من أكثر الدول تأثراً بانعكاساته الأمنية والاقتصادية والسياسية.
وأضافت أن الحكومة تدرك خطورة المرحلة، مشيرة إلى أن بعض الجهات أو الأفراد قد يحاولون، خلافاً لتوجهات الدولة، اتخاذ إجراءات أحادية أو استغلال مواقعهم الوظيفية للقيام بأعمال لا تمثل السياسة الرسمية.
وبيّنت الوزارة أن مثل هذه التصرفات تُعد أفعالاً خارجة عن القانون ولا تعكس بأي حال من الأحوال مواقف الحكومة أو مؤسساتها، لافتة إلى أن إساءة استخدام السلطة من قبل أفراد لا تبرر إطلاق أحكام عامة أو تحميل الدولة مسؤولية أفعال فردية.
وأوضحت أن تعقيد المشهد الإقليمي يتزايد في ظل تراجع الالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية المنظمة للنزاعات المسلحة، ما يجعل الصراع مفتوحاً ومتسع التداعيات، الأمر الذي انعكس على دول غير منخرطة فيه، من بينها العراق، وفرض تحديات إضافية على جهود احتواء الأزمة ومنع انتقالها إلى الداخل.
وشددت الخارجية على أن الحكومة، رغم كونها في إطار تصريف الأعمال، تبذل أقصى الجهود لمنع أي تصعيد، عبر تعزيز الإجراءات الأمنية وحماية البعثات الدبلوماسية والمصالح الأجنبية والمواطنين، إلى جانب العمل على ضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية، والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
*
اضافة التعليق
من هو رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي؟
النزاهة تمنع هدراً بقيمة (٧,٥) مليارات دينار وتضبط (٤) موظفين في كهرباء الفرات الأوسط
السوداني يوجه بفتح المنطقة الخضراء أمام المواطنين
المالكي يرفض ترشيح حميد الشطري لرئاسة الحكومة
خلافات داخلية تعرقل الحسم.. الإطار التنسيقي يبحث آلية جديدة لاختيار مرشح رئاسة الوزراء
تسريبات من داخل إجتماعات الإطار .. السوداني يخاطب المالكي بلهجة غاضبة: انتهى زمانك! انا صانع الملوك