بغداد- العراق اليوم: أكدت وزارة الخارجية، أن العراق ليس طرفاً في النزاع الدائر في المنطقة ولا يرغب في أن يكون جزءاً منه، مشددة على التزام الحكومة بإبعاد البلاد عن تداعيات الصراع، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها تابعت البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بغداد بشأن المخاوف الأمنية المحتملة، مؤكدة “التزامها الواضح والثابت بالحفاظ على بقاء العراق خارج دائرة الصراع”، رغم كونه من أكثر الدول تأثراً بانعكاساته الأمنية والاقتصادية والسياسية.
وأضافت أن الحكومة تدرك خطورة المرحلة، مشيرة إلى أن بعض الجهات أو الأفراد قد يحاولون، خلافاً لتوجهات الدولة، اتخاذ إجراءات أحادية أو استغلال مواقعهم الوظيفية للقيام بأعمال لا تمثل السياسة الرسمية.
وبيّنت الوزارة أن مثل هذه التصرفات تُعد أفعالاً خارجة عن القانون ولا تعكس بأي حال من الأحوال مواقف الحكومة أو مؤسساتها، لافتة إلى أن إساءة استخدام السلطة من قبل أفراد لا تبرر إطلاق أحكام عامة أو تحميل الدولة مسؤولية أفعال فردية.
وأوضحت أن تعقيد المشهد الإقليمي يتزايد في ظل تراجع الالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية المنظمة للنزاعات المسلحة، ما يجعل الصراع مفتوحاً ومتسع التداعيات، الأمر الذي انعكس على دول غير منخرطة فيه، من بينها العراق، وفرض تحديات إضافية على جهود احتواء الأزمة ومنع انتقالها إلى الداخل.
وشددت الخارجية على أن الحكومة، رغم كونها في إطار تصريف الأعمال، تبذل أقصى الجهود لمنع أي تصعيد، عبر تعزيز الإجراءات الأمنية وحماية البعثات الدبلوماسية والمصالح الأجنبية والمواطنين، إلى جانب العمل على ضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية، والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
*
اضافة التعليق
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة
زيدان يهنئ الدراجي بتوليه وزارة الاقتصاد الرقمي ويبحثان الإطار القانوني لعملها