بغداد- العراق اليوم:
أدى ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق إلى تفكك الاطار التنسيقي الناظم للقوى السياسية الشيعية، حيث غاب رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم وزعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن الاجتماع الذي انعقد مؤخراً . ويأتي هذا الغياب بعد إصرار المالكي ومجموعة من حزبه وبعض قوى الاطار التنسيقي على المضي بالترشيح، رغم المخاطر الكبيرة التي قد يتعرض لها العراق، خصوصاً التلويح بعقوبات دولية غير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
ويعتبر هذا التطور بمثابة إعلان عن تفكك الاطار التنسيقي، الذي كان يمثل القوى السياسية الشيعية الرئيسية في العراق. ويعيد هذا الوضع الحسابات إلى نقطة الصفر، حيث يبدو أن القوى السياسية الشيعية تعيد ترتيب أوضاعها وتعيد النظر في تحالفاتها.
ويثير هذا الوضع مخاوف من أن يؤدي إلى مزيد من الانقسام والاضطراب في المشهد السياسي العراقي، خصوصا في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات كبيرة، وتخشى الولايات المتحدة الأمريكية من تأثيراتها على استقرار العراق والمنطقة. وبحسب مراقبين للشأن المحلي- قد يؤدي تفكك الاطار التنسيقي إلى مزيد من الانقسام السياسي في العراق. كما قد يؤدي إلى صعوبة تشكيل حكومة جديدة، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي، و يؤثر على العلاقات العراقية الأمريكية، خصوصا في ظل التلويح بعقوبات دولية.
*
اضافة التعليق
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة
زيدان يهنئ الدراجي بتوليه وزارة الاقتصاد الرقمي ويبحثان الإطار القانوني لعملها