بغداد- العراق اليوم:
علق الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، على تلويح المبعوث الأميركي إلى العراق مارك سافايا، بفرض عقوبات على مؤسسات وأفراد في العراق، لارتباطها بتهريب وغسل الأموال والعقود والمشاريع المالية الاحتيالية التي تمول وتمكن الأنشطة "الإرهابية"، معتبراً الأمر بمثابة إنذار مبكر عن طبيعة المرحلة القادمة وطريقة التعامل مع الولايات المتحدة الأميركية.
وقال الهاشمي في تدوينة إن "مبعوث ترامب الى العراق يكشف عن (عقوبات مرتقبة) لم تعلن عنها الخزانة الأمريكية بعد على أطراف عراقية، في سابقة جديدة في سياقات التعامل الأميركي مع العراق".
وأضاف، "بعد سنوات من العقوبات ومنع المصارف والوعود الحكومية وخطط البنك المركزي الإصلاحية، لا يزال الأمريكان يرصدون المزيد من العمليات الاحتيالية وغسل وتهريب الدولار في العراق و يتهيؤون للمزيد من العقوبات".
ولفت إلى أن "الحديث المباشر والواضح لمبعوث ترامب عن سلاسل الاحتيال والتهريب العراقية والعقوبات التي ستطال بعض الجهات، يعتبر استثنائياً، وفيه كسر للبروتوكولات التي اعتادت الخزانة ومكتبها لمراقبة الأصول الاجنبية على الالتزام بها عند الاعلان عن اي عقوبات مالية".
وأشار إلى، أن "هذا التصريح الاستثنائي يشير أن حملة التصعيد الأميركي مع العراق تتوسع بشكل مستمر، وأن الجانب المالي دخل اليوم ليكون من ضمن عناصر الضغط التي يريد مبعوث ترامب استخدامها لإدارة العلاقة مع منظومة الحكم في العراق".
ودعا الهاشمي الحكومة والبنك المركزي والمنظومة الحاكمة، إلى "أخذ هذا التصريح الاستثنائي بجدية عالية واعتباره بمثابة إنذار مبكر عن طبيعة المرحلة القادمة وصعوباتها، والتفكير بالخيارات الممكنة في التعامل مع إدارة أميركية لا تعرف إلا التصعيد والضغط على الأصدقاء قبل الخصوم".
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد استكمال مشاريع الحكومة السابقة ويدعم توسيع برامج الشباب
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة