بغداد- العراق اليوم:
أكد النائب السابق عن تيار الحكمة عباس سيد سروط، أن الخلافات داخل الإطار التنسيقي ما زالت قائمة، مشيراً إلى أن ملف ترشيح رئاسة الحكومة لم يُحسم حتى الآن، وأن الموقف النهائي لن يتضح إلا عند إحالة الاسم المرشح إلى مجلس النواب للتصويت.
وقال سروط في حديث صحفي، إن “ما يُتداول بشأن حسم الترشيح لا يتجاوز كونه قراءات وتحليلات شخصية تستند إلى تصريحات متفرقة”، لافتاً إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب شخصية تمتلك القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية التي يمر بها العراق”. وأوضح أن “اسم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يظل مطروحاً في ظل الظروف السياسية الحساسة، ولا سيما مع تصاعد احتمالات التوتر الإقليمي، وهو ما يستدعي، بحسب تعبيره، قيادة واضحة وقادرة على إدارة الأزمات”. وأشار سروط إلى أن “البلاد تواجه أزمة اقتصادية معقدة، تترافق مع تراكم الديون وتشابك الملفات المالية، ما يجعل مهمة قيادة الحكومة في هذه المرحلة شديدة الصعوبة وتتطلب خبرة عالية في الإدارة واتخاذ القرار”. وفي السياق ذاته، رأى القيادي في تيار الحكمة فهد الجبوري أن “المالكي لم يتمكن من إقناع قوى الإطار التنسيقي بقبوله رئيساً للوزراء”، مبيناً أن “الرفض السياسي الداخلي، وغياب الغطاء المرجعي، إلى جانب تغير المزاج الشعبي وحسابات التوازن الإقليمي والدولي، تجعل تمرير هذا الخيار أمراً غير ممكن في المرحلة الراهنة”.
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد استكمال مشاريع الحكومة السابقة ويدعم توسيع برامج الشباب
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة