بغداد- العراق اليوم: اعلنت المتحدث باسم وزارة الموادر المائية خالد شمال، ان السدود العراقية المائية امنة وتخضع لصيانة وتفتيش دائمين. وقال شمال في تصريح للوكالة الرسمية ، أن العراق لا يعاني من مشكلة خزين مائي بل من انخفاض في الإيرادات التي تشكل أقل من 40% من استحقاقه، فيما أكدت أن السدود آمنة وتخضع لصيانة وتفتيش دوري. واشار إن "الخزين المائي يمثل أمنًا وطنيًا، ويبلغ حاليًا 8% من الطاقة الكلية، أي نحو 8 مليارات متر مكعب، وهو موزع بين السدود، كما يوجد خزين للمياه في بحيرة الثرثار وفي عمود النهر". وأضاف، أن "السدود تستخدم لتخزين المياه خلال مواسم الذروة المائية في فصل الشتاء إلى نهاية الربيع"، مبينًا، أن "السدود في العراق تعد منظومة جيدة وشبه مكتملة". وبين، أن "العراق لا يواجه حاليًا مشكلة في الخزين، بل المشكلة تكمن في الإيرادات، حيث تبلغ حاليًا أقل من 40% من استحقاق العراق وحصته الفعلية من المياه". وتابع، أن "السدود تدار من قبل الهيئة العامة للسدود والخزانات، وهي تحت إشراف وزارة الموارد المائية، التي تنفذ برامج لصيانة وتأهيل وتفتيش السدود بشكل دوري"، مؤكدًا، أنه "لا يوجد أي سد في العراق يشكل خطورة أو يصنف كغير آمن، وجميع السدود آمنة وتُجرى فيها أعمال مراقبة دورية، والسدود المهمة فيها متحسسات ترصد أي حركة أو تغير في جسم السد". وحول خطة الموسم الزراعي المقبل، أوضح شمال أن "الخطة ستبنى وفقًا لثلاثة مؤشرات رئيسية: الأول الإيرادات المتوقعة من دول الجوار والأمطار، والثاني حجم الخزين المتوفر الذي يمكن استخدامه عند الحاجة، والثالث مؤشرات السوق العالمية". وتابع، "إذا تأخرت الأمطار واستمرت قلة الإيرادات، وكان الخزين منخفضًا، فستعتمد خطة زراعية هيكلية تركز على تأمين بذور النباتات فقط".
*
اضافة التعليق
انخفاض اسعار النفط اكثر من 11 بالمئة
البنك الأوروبي يحذر من ارتفاع معدلات التضخم بسبب الحرب في الشرق الأوسط
بعد فتح مضيق هرمز... وصول ناقلة أجنبية لتحميل مليوني برميل من خام البصرة
تراجع أسعار النفط في التعاملات المبكرة
الموارد المائية توجه برفع الجاهزية في ثلاث محافظات تحسباً لموجات فيضانية بدجلة والفرات
صندوق النقد الدولي: العراق ضمن الدول العربية الأكثر استقراراً في التضخم لعام 2026