بغداد- العراق اليوم:
أفرجت محكمة كورية جنوبية، يوم الجمعة، عن الرئيس الموقوف عن العمل، يون سوك يول، بعد اعتقاله في منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي بتهمة العصيان، وفق ما أفادت به وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
وتقدم في وقت سابق، الفريق القانوني ليون بشكوى ضد استمرار احتجازه، مشددًا على أن المدعين العامين وجهوا إليه التهمة بعد يوم من انتهاء مذكرة التوقيف التي اعتقل بموجبها لمحاولته الفاشلة فرض الأحكام العرفية.
وجاء في وثيقة صادرة عن محكمة سيول المركزية: "من المنطقي القول إن التهمة وجهت بعد انتهاء فترة توقيف المدعى عليه"، مضيفةً أن "من أجل ضمان وضوح الإجراءات وإزالة أي شكوك حول قانونية مسار التحقيق، من المناسب إصدار قرار يلغي التوقيف".
وكان يون، وهو قاضٍ سابق، قد تسبب في أزمة سياسية عندما علّق الحكم المدني مؤقتاً وأرسل قوات عسكرية إلى البرلمان، مما أدى إلى توجيه تهمة التمرد إليه بعد إعلان الأحكام العرفية، والتي أسقطها البرلمان خلال ساعات قبل عزله من منصبه.
ورغم محاولاته مقاومة توقيفه لمدة أسبوعين، تم اعتقاله في 15 كانون الثاني/يناير بعد مواجهة متوترة بين فريقه الأمني والمحققين في مقر إقامته الرسمي في سيول.
ويواجه يون محاكمة عزل أمام المحكمة الدستورية، والتي ستقرر ما إذا كان سيتم تثبيت عزله من منصبه أم لا. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنه من المتوقع أن يشارك في محاكمته دون احتجاز.
وفي الأسابيع التالية، صوت البرلمان، الذي تقوده المعارضة، على إيقافه عن العمل بتهمة انتهاك واجبه الدستوري من خلال إعلان الأحكام العرفية.
كما يواجه يون قضية جنائية منفصلة، وأصبح في 15 كانون الثاني/ يناير أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله أثناء توليه منصبه بتهم جنائية.
*
اضافة التعليق
تسجيل هزتين أرضيتين في إيران وتركيا
ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران
مسلحون يقتحمون ناقلة المنتجات الكيميائية "أسانا" في خليج عدن قبالة اليمن
ماليزيا تعلن الترحيل الفوري لأي إسرائيلي يرصد على أراضيها على خلفية تحقيقات ولاية جوهر
رويترز: السفن تتجنب عبور مضيق هرمز من مسار توجهه القوات الأميركية
نصف النواب الأمريكيين عن الحزب الديمقراطي يؤيدون وقف المساعدات لإسرائيل