بغداد- العراق اليوم:
في تطور عسكري مفاجئ ومزلزل، تلقت ما تسمى "هيئة تحرير الشام" ضربة قاسية على جبهة القصير - الهرمل اللبنانية، حيث انهارت دفاعاتها بشكل متسارع أمام الهجوم الكاسح الذي قادته العشائر المقاتلة. وقالت مصادر مطلعة ، أنه "و بينما تتساقط مواقع الجولاني الواحد تلو الآخر، انكشف واقع انهيار المعنويات داخل صفوف مقاتليه، وسط حالة من الفوضى والتخبط العسكري". وتضيف المصادر" راهن الجولاني كثيراً على وحداته الخاصة، "العصائب الحمراء"، التي قدمها على أنها رأس الحربة في معاركه، إلا أن المعركة أثبتت أن هذه القوة ليست سوى وهم دعائي، فخلال ساعات قليلة تعرضت العصائب الحمراء لسحق كامل، حيث قتل العشرات من عناصرها، وأسر آخرون، بينما فرّ الباقون وسط صدمة غير مسبوقة في صفوف الهيئة". و تتابع المصادر" مع تساقط القادة الميدانيين وخسارة المواقع الاستراتيجية، لجأ مقاتلو الجولاني إلى طلب الإمدادات من إدلب وحماة، إلا أن الرد جاء بالصمت، لم تجد استغاثاتهم سوى التجاهل، إذ يبدو أن من تبقى هناك أدرك أن المعركة قد حُسمت مسبقاً، وأن أي تعزيزات لن تغير المصير المحتوم".
و فيما ينهار الجولاني ومقاتلوه أمام أعين الجميع، يراقب حزب الله التطورات بصمت، دون الحاجة إلى التدخل المباشر، فالخصم يتآكل من الداخل، وعناصر الهيئة يفرون بلا مقاومة تُذكر، مما يؤكد أن المعركة لم تكن سوى مسألة وقت لا أكثر. لطالما اعتمدت ما تسمى هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة الإرهابية ) على الحرب الإعلامية لتغطية خسائرها، لكنها اليوم تجد نفسها عاجزة عن إخفاء الحقيقة، فالمشاهد على الأرض تروي القصة كما هي: جثث متناثرة، مركبات محترقة، اتصالات مذعورة، وانهيار تام في خطوط الدفاع. و تؤكد المصادر أن " ما حدث في القصير – الهرمل ليس مجرد انتكاسة عسكرية عابرة، بل ضربة استراتيجية ستترك تداعياتها على بنية هيئة تحرير الشام بالكامل، فالمعركة لم تنتهِ بعد، والقادم سيكون أكثر إيلاما، في ظل انهيار الهيكل التنظيمي للجولاني وفقدانه السيطرة على مجريات الميدان".
*
اضافة التعليق
ترامب ينفي توقف المحادثات مع إيران: حان الوقت لإبرام اتفاق
CNN: المفاوضات عادت بين واشنطن وطهران إلى مسارها
ماكرون يعلن احتجاز ناقلة نفط مغادرة من روسيا
طبيب: عدد الوفيات الحقيقي بسبب إيبولا في أوغندا أعلى من إحصاءات الصحة العالمية
واشنطن.. مقتل 11 شخصاً بتسرب مواد كيميائية في مصنع
ترامب: قريبون من اتفاق جيد للغاية مع إيران وقواتنا ستنسحب من المنطقة بشرطين