بغداد- العراق اليوم: اعتبر وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، السلاح خارج إطار الدولة "غير مقبول"، مؤكداً محاولة إقناع الفصائل بإلقائه. وقال حسين في حديث صحفي، إن "العراق يحاول إقناع الفصائل المسلحة القوية في البلاد التي حاربت القوات الأمريكية، وأطلقت الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل بإلقاء أسلحتها أو الانضمام إلى قوات الأمن الرسمية". وبحسب الحديث الصحفي ، تأتي هذه الخطوة على خلفية التحولات الزلزالية في الشرق الأوسط التي شهدت تدهور حلفاء إيران المسلحين في غزة ولبنان بشكل كبير وإطاحة المتمردين بالحكومة السورية". ووفق الحديث الصحفي، وعدت إدارة ترامب القادمة، بتكثيف الضغوط على طهران، التي دعمت منذ فترة طويلة عددًا من الأحزاب السياسية ومجموعة من الفصائل المسلحة في العراق. ويشعر بعض المسؤولين في بغداد بالقلق من أن الوضع الراهن قد ينقلب رأسًا على عقب بعد ذلك، لكن حسين قلل من أهمية هذا في مقابلة مع رويترز خلال زيارة رسمية إلى لندن. وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية العراقي: "لا نعتقد أن العراق هو التالي.. الحكومة تجري محادثات لكبح جماح الجماعات مع الاستمرار في السير على الحبل المشدود بين علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران". وقال "قبل عامين أو ثلاثة أعوام كان من المستحيل مناقشة هذا الموضوع في مجتمعنا.. لكن الآن، أصبح وجود جماعات مسلحة تعمل خارج الدولة غير مقبول". وأضاف حسين: "بدأ العديد من الزعماء السياسيين والعديد من الأحزاب السياسية في إثارة المناقشة، وآمل أن نتمكن من إقناع زعماء هذه الجماعات بإلقاء أسلحتهم، ثم أن يكونوا جزءًا من القوات المسلحة تحت مسؤولية الحكومة". وتابع: "نأمل أن نتمكن من مواصلة هذه العلاقة الجيدة مع واشنطن، من السابق لأوانه الآن الحديث عن السياسة التي سيتبعها الرئيس ترامب تجاه العراق أو إيران". وفي حين يحاول العراق رسم طريق دبلوماسي ثالث، قال حسين إن "بغداد مستعدة للمساعدة في تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران إذا طُلب منها ذلك"، مشيراً إلى الوساطة السابقة بين المملكة العربية السعودية وإيران التي مهدت الطريق لتطبيع العلاقات بينهما في عام 2023.
*
اضافة التعليق
النزاهة: إجراءاتنا التحقيقية والتدقيقية منعت هدر (٢٤) مليار دينار من المال العام في بابل
السوداني ودبلوماسية الانفتاح على الشركاء.. مشروع سياسي يتجاوز الطائفية عبر ائتلاف الإعمار والتنمية النيابي
الدكتور محمد علي اللامي واستراتيجية النزاهة.. نحو مؤسسات دولة أكثر شفافية ومواجهة شاملة للفساد
الإطار التنسيقي يبحث الأوضاع السياسية والأمنية ويؤكد حماية سيادة العراق
السوداني وبارزاني يؤكدان أهمية الحوار السياسي وتعزيز التنسيق بين بغداد وأربيل
السوداني وبارزاني يبحثان استكمال تشكيل الحكومة والموازنة والعلاقات بين بغداد وأربيل