بغداد- العراق اليوم:
أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة ضبطها مُعقّباً ورصدها مُخالفاتٍ في اثنين من دوائر مُديريَّة التسجيل العقاري في مُحافظة كربلاء.
مكتب الإعلام والاتصال الحكومي أشار إلى أنَّ فريق مكتب تحقيق الهيئة في كربلاء، الذي انتقل إلى مُديريَّة التسجيل العقاريّ في قضاء الحر، تمكَّن بعد المُتابعة من ضبط أحد الأشخاص الذي يقوم بتعقيب المُعاملات بدون أيّ صفةٍ رسميَّـةٍ أو وكالةٍ من أصحاب العلاقة تُخوّله مراجعة المُديريَّـة، لافتاً إلى أنه تمَّ عرض المُتَّهم أمام أنظار قاضي محكمة تحقيق كربلاء المُختصَّة بقضايا النزاهة، الذي قرَّر بدوره توقيفه وفق أحكام المادة (٢٤٠) من قانون العقوبات.
مكتب الإعلام أفاد بأنَّ الفريق شخَّص وجود مُخالفاتٍ في مُديريَّة التسجيل العقاري الثانية في المُحافظة، بعد تقديم الشكوى من مُواطن يملك قطعة أرضٍ مُسجَّلة باسمه قامت المُديريَّة بفتح بيانٍ جديدٍ باسم مُشترٍ آخر، على الرغم من وجود بيانٍ سابقٍ باسم المُشتكي مؤشر ومكتسب الإجراءات كافة، فيما تمكَّن الفريق من ضبط صورِ ضوئيَّةٍ طبق الأصل من بيان العقار حسب سِجلّ الوارد الخاصّ بالدائرة ووصلي قبضٍ ومُعاملة العدول.
في عمليَّة ضبطٍ أخرى نفَّذها الفريق في المُديريَّة ذاتها، لفت المكتب إلى الكشف عن نقل ملكيَّـة عقارٍ عائدٍ لأحد المواطنين، على الرغم من صدور الوكالات عام ٢٠١٨ ، وقد تبيَّن من خلال البحث والتدقيق الذي أجراه فريق مكتب تحقيق كربلاء ارتكاب مُديريَّة تسجيل عقاري كربلاء الثانية عدَّة مُخالفاتٍ تضمَّنت عدم طلب صحَّة صدور الوكالات، وكذلك عدم طلب صحَّة صدور البطاقات المدنيَّة للورثة، فضلاً عن وجود نقص في بيان البيع للبائعين الذين يحملون جنسيَّة أحد البلدان العربيَّة.
وتابع إنَّه تمَّ تنظيم محاضر ضبطٍ أصوليَّة في العمليَّات، وعرضها على قاضي محكمة تحقيق كربلاء المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة؛ لاتخاذ الإجراءات القانونيَّة المُناسبة.
*
اضافة التعليق
النائب محمد جاسم الخفاجي: “المجلس الأعلى للنزاهة” لا سند دستوري له ويخالف صلاحيات الهيئات المستقلة
بغداد وواشنطن تبحثان تعزيز الشراكة وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي
ترمب يعين توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. عقل عسكري استراتيجي وتجربة مهنية تستحق الاستفادة
السوداني.. إنجازات واضحة في ميدان الثقافة والفنون والآداب
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات